12 شيئاً يجب ألا تتساهل معه أبداً

12 شيئاً يجب ألا تتساهل معه أبداً

في بعض الأحيان، يكفي أن تدرك هذه المنغصات لتستعيد الأمل والحيوية، لأنَّك إن لم تعرف ما الذي يحبطك، فمن المستحيل أن تجعل حياتك أفضل، وقد يؤدي الحد من تساهلك مع هذه الأشياء إلى تحسن كبير في مزاجك، ونظرتك إلى الحياة، ومن ثم تغيير طريقة تعاملك معها كلياً، فقد يغير مسار حياتك تغييراً جذرياً يُفضي إلى سعادة وسلام داخليَين لم تعهدهما من قبل.

على سبيل المثال، عندما يفهم الفقراء الذين يعيشون في بؤس ويأس دون أمل في مستقبل أفضل العلاقةَ بين التعليم والنجاح في الحياة، فإنَّهم يجدون بوابة للهروب من الفقر والبؤس، وهذا تغيير جذري.

بنفس الطريقة، يجب أن تبحث عن هذه البوابة التي تسمح لك بتغيير حياتك نحو الأفضل، فالمنغصات التي تتساهل معها هي الأشواك التي تنمو حول مدخل تلك البوابة؛ لذلك عليك إزالتها حتى تستطيع العبور.

12 شيئاً يجب ألا تتساهل معه أبداً:

إذ كنت تريد أن تعيش حياة سعيدة، فإليك 12 شيئاً يجب ألا تتساهل معه أبداً:

1. التعاسة في العمل:

تقضي ما يقرب من نصف حياتك في وظيفتك، فإذا كنت غير سعيد، هل تريد حقاً التخلي عن هذا القدر من حياتك؟ فكر في تأثير ذلك في سلامتك العاطفية وصحتك وعلاقاتك، فكر في الأشياء التي تحب القيام بها وترضيك ولكنَّك تضيعها، ولا تقبل العيش بهذه الطريقة إلى الأبد، من ثم ابحث عن وظيفة تحبها، واحصل على مزيد من التعليم إن لزم الأمر، على الأقل، أجرِ تغييرات في وظيفتك الحالية لتقليل تعاستك.

2. بُعد المنزل عن مكان العمل:

السفر الطويل إلى العمل بالسيارة أو المواصلات العامة يجهدك ويهدر وقتك الثمين؛ لذا ابحث عن وظيفة أقرب إلى منزلك، أو انتقل للعيش في مكان قريب من مكان عملك، فمهما كانت الفوائد التي تجنيها من وظيفتك، فهي لا تستحق كل هذا الوقت الضائع.

3. أسلوب حياة غير صحي:

هل تعاني السمنة؟ هل تدخن؟ هل تتكاسل؟ هل تتناول طعاماً غير صحي؟ هل تحتسي الكحول؟

يؤدي نمط الحياة غير الصحي إلى التعاسة؛ لذا إذ كنت متعباً نفسياً وجسدياً، فلن تستمتع بحياتك، ولن تعيش حياتك سوى مرة واحدة، وسلامتك هي الضمان الوحيد لتعيشها بهناء، فاعتن بنفسك ولا تهملها أبداً.

4. العلاقات المؤذية:

إذا كان الناس من حولك يسيئون معاملتك ويؤذونك ولا يدعمونك، فقد حان الوقت التخلي عنهم، قد تكون لديك مسوغات للبقاء معهم، ولكن هل هذه المسوغات تفوق تأثيرهم السلبي في حياتك؟ على الأقل، حاول تقليص الوقت الذي تقضيه معهم.

5. منزل غير مريح:

تعكس طريقة عيشك شخصيتك، فليس بالضرورة أن تعيش في قصر منيف، ولكن يجب أن يوفر منزلك البهجة والنظام والسلام الذي تريده في حياتك؛ لذا يجب أن يكون نظيفاً ومرتباً وجميلاً، وأن تشعر بالراحة فيه أنت وضيوفك.

شاهد بالفديو: 7 حقائق مؤلمة عن الحياة من شأنها أن تجعلك شخصاً أقوى

6. السلبية:

تحيط بنا السلبية طوال الوقت، إذ إنَّنا نسمع الأفكار السلبية، ونرى الصور السلبية في الأخبار، ويقص علينا أصدقاؤنا وشركاؤنا قصصهم السلبية، أو ردود أفعالهم عن مآسي الحياة، فنسمع كلمات سلبية في الأغاني، أو نشاهد العنف والإساءة في الأفلام، وفجأة تسودُّ الحياة في عيوننا؛ لذا أغلق عينيك وأذنيك عن كل هذا، ولا تصغ إلا إلى الأفكار والمعلومات النافعة والإيجابية.

7. الهوس في اقتناء الأشياء:

على مر السنين، تتراكم الأشياء التي نشتريها؛ لأنَّنا نحب التملك بطبيعتنا، لكن هذه المقتنيات تتطلب منا الوقت والطاقة والجهد والمال، مع أنَّها تفقد بريقها وتصبح عبئاً ثقيلاً علينا؛ لأنَّها تتحول إلى أشياء علينا نفض الغبار عنها بدلاً من الاستمتاع بها؛ لذا تخلص من هذه الأشياء لتوفر وقتك، وطاقتك لما هو أهم في حياتك.

8. المشكلات المالية:

يسلبك الإجهاد والألم العاطفي الناجمان عن المشكلات المالية السعادة والطمأنينة، وبصرف النظر عن السبب الذي أدى إلى هذه المشكلة، حاول حلها الآن.

صحيح أنَّه لا يمكن تجنب بعض المشكلات المالية، ولكن عليك فعل ما بوسعك لتقليل التوتر، حتى لو اضطررت إلى العمل مدة قصيرة في وظيفة لا تليق بمكانتك؛ لذا إذا كنت تسرف في الإنفاق، فتوقف عن ذلك، عليك أن تبيع بعض المقتنيات، فسلامتك تستحق كل شيء.

9. التنازل عن المبادئ:

هل تعيش حسب مبادئك وقيمك؟ هل أنت صادق مع نفسك؟ هل تشعر دوماً بالحاجة إلى الاعتذار عن شيء ما، أو طلب المغفرة من الآخرين؟ عندما تتنازل عن مبادئك لإرضاء الآخرين؛ فإنَّك تُحدث شرخاً في روحك وتستنزف طاقتك وتشعر بالذنب وتفقد احترامك لذاتك؛ لذا كن صادقاً مع نفسك ومع الآخرين.

10. حياة خالية من المتعة:

إذا كانت حياتك كلها واجبات وعمل (حتى لو كان العمل ممتعاً)، فحياتك غير متزنة، فالمرح والاسترخاء عنصران أساسيان لعيش حياة هانئة، وبإزالة بعض الضغوطات من حياتك، يمكنك إفساح المجال للنشاطات الممتعة والسفر والترفيه، فالعالم هو محارة جميلة ومن المفترض أن تستمتع بها.

11. الجهل وقلة الحيلة:

نحن نتزرع بالجهل وقلة الحيلة للتقاعس عن بذل الجهد المطلوب، ونُقنع أنفسنا بعدم قدرتنا على الإنجاز أو التغيير؛ لأنَّنا خائفون ونخشى أن يكون الأمر صعباً، ونخشى أن نفشل، ونخشى ألا يحالفنا الحظ.

جميعنا يعلم أنَّ هذه مجرد أعذار يجب تجنبها؛ لذا لا تقبلها بعد الآن، وابذل كل ما في وسعك لتحقق طموحاتك ورغباتك.

12. ضعف التواصل:

في كل علاقاتك، لا سيَّما الهامة منها، التواصل ضروري لتحقيق السعادة في حياتك؛ لذا عندما تخفق في التواصل مع شخص ما؛ فإنَّك تشعر بالقلق والغضب والإحباط والعجز، فالتواصل الصريح والصادق والمحب هو المكون الأول للعلاقات الناجحة، فإذا كنت لا تعرف كيفية التواصل بطريقة صحيحة، تعلَّم مهارات التواصل، وطبقها في كل علاقاتك.

في الختام:

فكر في شيء واحد في حياتك تتساهل معه، وانظر إلى تأثير ذلك في إحساسك بالسعادة والبهجة، وفكر في الإجراء الذي عليك اتخاذه اليوم لحل هذه المشكلة، وتذكر حتى تغيير بسيط يمكن أن يُحدث تحولاً كبيراً في حياتك.