3 استراتيجيات تسويق ناجحة في الأسواق العربية

3 استراتيجيات تسويق ناجحة في الأسواق العربية
(اخر تعديل 2024-05-11 15:35:16 )
بواسطة

3 استراتيجيات تسويق ناجحة:

في هذه المقالة، نعرض لكم أبرز 3 استراتيجيات استخدمتها كيانات وشركات عالمية لتعزيز تواجدها في الأسواق الجديدة:

1. استخدام محتوى يدفع الجمهور للمشاركة:

واحدة من أبرز الأمثلة التي يمكن استعراضها في سياق حديثنا عن حملةٍ تفاعل معها الجمهور العالمي بنجاح كبير هي حملة شركة Nike للأحذية، والتي كان شعارها بسيطاً وسهلاً وهو "Just Do It".

حملة "Just Do It" أطلقتها الشركة في أوائل تسعينات القرن الماضي، حيث قررت الشركة أن توسّع دائرة نشاطها وتبدأ في تصنيع أحذية يرتديها الجميع، ولا تكون حصراً على الرياضيين المحترفين.

فكرّت الشركة في شعار يرتبط بالجمهور بكافة أطيافه وأعماره، ووجدت أن شعار "Just do it" هو شعار يمكن أن يخاطب كافة الفئات.

الشعار تشجيعي وتحفيزي بالأساس؛ وجاء مواكباً لموجة التطوير الذاتي التي كانت منتشرة حينذاك.

أتخشى من الجري لمسافات طويلة؟ فقط أفعلها! أتخشى من صعود الدرج؟ فقط أفعلها!

الأمر الذي ساهم في انتشار هذه الحملة كان مشاركة العديد من الرياضين فيها وخاصة العدّاء والت ستاك والذي كان يبلغ حينذاك 80 عاماً، وشارك بفيديو أظهر فيه أنه يركض 17 ميلاً يومياً!

2. استخدام قوالب مجتمعية شهيرة:

"أنت مو أنت وأنت جعان!" هي حملة أطلقتها شركة سنيكرز المشتهرة بإنتاجها لشيكولاتة سنيكرز اللذيذة في الفترة ما بين 2007 و2009.

الفكرة وراء هذه الحملة عبقرية على كافة الأصعدة، فقد قررت الحملة استخدام الفكرة الشعبية – والعلمية – البسيطة بأن الإنسان تتغير طباعه قليلاً عندما يشعر بالجوع!

الأمر يختلف من شخصٍ لآخر، وهو نسبي في نهاية المطاف، لكنه حقيقي بمقدار لدى الجميع. فارتأت الشركة أن تبالغ في الفكرة قليلاً لتضفي روح الفكاهة.

جاءت إعلانات سنيكرز حينها لمجموعة من الأشخاص، دوماً سيمكنك معرفة الشخص المختلف عنهم أو الغريب بينهم، يشارك هذا الشخص في الحديث بشكلٍ غير ملائم، فيقرر أحد الحضور منحه شيكولاته سنيكرز.

وفور تناوله للوح الشيكولاته والبدء في أكله، يتحول شكله مباشرة ليصبح مشابه لشكل الحضور المحيطين به، لينتهي الإعلان بالشعار الشهير "أنت مو أنت وأنت جعان".

استعانت شركة سنيكرز بمجموعة من النجوم للمشاركة في هذا الإعلان، ومع ذلك، فغياب النجوم عن بعض نسخ الإعلان لم ينتقص منه شيء، فالأمر يتمحور بالأساس حول الفكرة المشتركة في الثقافة الشعبية.

لازالت شركة سنيكرز تستخدم هذه الحملة الإعلانية إلى يومنا هذا مع تجديد بعض الأفكار البسيطة فيها أو تعديلها بشكلٍ طفيف لملائمة التغير الزمني، وهذا يدل إن دلّ على قوة أفكار هذه الحملة.

3. المكافآت والعروض المحدودة:

استراتيجية المكافآت والعروض المحدود هي واحدة من الإستراتيجيات الأكثر انتشاراً والتي نراها مؤخراً عبر مواقع كازينو على الانترنت.

الفكرة التي تستخدمها هذه المواقع بسيطة، وهي أن تربط إيداع اللاعب عبر هذه المواقع بمكافأة مجانية كبيرة يمكن أن تصل إلى ضعفين قيمة إيداع اللاعب شريطة استيفاء الأحكام والشروط.

يمكن استخدام هذه المكافأة للاستمتاع بالألعاب المختلفة والمتنوعة عبر هذه المواقع وغيرها من ألعاب الطاولة الشهيرة.

كما يمكن للاعبين أيضاً تجربة ماكينات سلوتس التي تعتمد بشكل كبير وكامل على الحظ، الأمر الذي يجعلها ملائمة للاعبين الجدد في هذا المجال.

العروض المحدودة أيضاً نراها في بعض شركات منتجات الأغذية الشهيرة أو المشروبات الغازية المختلفة التي تقدم بعض النكهات لعملائها لفترة محدودة، بعدها يتم رفعها من الأسواق.

يعتمد هذا النوع من التسويق على فكرة اغتنم الفرصة، أي جرّب هذه النكهة أو هذا الطعم قبل أن يتم رفعه من الأسواق.

وفي بعض الأحيان تستخدم هذه الشركات هذه الفكرة بشكل عام للتسويق للشركة وزيادة المبيعات عبر الإعلان عن أن النوع الذي حظى بأكبر قدرٍ من المبيعات هو الذي سيستمر بعد انتهاء الحملة المؤقتة للأطعمة الجديدة.

وهذا يعني زيادة إقبال المستهلكين على شراء منتجات هذه الشركة الجديدة، والرغبة في تذوق كافة الطعمات الجديدة من ناحية، واختيار النوع الذي يجب أن يبقى في الأسواق بعد انتهاء هذه الحملة المؤقتة.

ونتذكر أن إحدى هذه الشركات قامت في نهاية الفترة المحددة الإعلان عن النوع الذي سيستمر، بالإبقاء على أكثر من نوع مدّعية بأن هذه الأنواع حازت على إعجاب المستهلكين مما دفعهم للإبقاء عليها.

في الختام:

ننوه بالطبع إلى وجود عدد كبير من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لغزو الأسواق العربية من الناحية التسويقية، ومع ذلك، يظل الاهتمام بجودة المنتج المقدّم هي العامل الرئيسي لنجاح الحملة الإعلانية.

فالحملة الإعلانية تضمن إلقاء الضوء والتركيز على المنتج الذي يتم بيعه في سوق ما لجمهور ما، ولكن تحقيق زخمٍ طويل الأمد يعتمد بشكل رئيسي على جودة المنتج، لا على الحملة الإعلانية.