3 طرق لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية

3 طرق لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية
(اخر تعديل 2024-03-08 05:21:14 )
بواسطة

ملاحظة: هذا المقال مأخوذٌ عن الكاتبة "إرين فالكونر" (Erin Falconer)، وتُشاركنا فيه 3 طرائق لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

تؤدي هذه الضغوطات إلى إلحاق التعاسة بالفرد والتأثير في علاقاته الأسرية والاجتماعية؛ ويعني تحقيق التوازن أن تكون سعيداً وراضياً عن حياتك برمتها وتعمل بشغف ومتعة وتقضي أوقات طيبة مع العائلة والأصدقاء. بناءً على ما سبق يقدم لك المقال:

3 طرائق تساعدك على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية:

1. معرفة حدود قدراتك الجسدية والعقلية:

تُعَد معرفة حدود القدرات الجسدية والعقلية من المهارات الحياتية الهامة جداً، وهي تُعَدُّ شعوراً غريزياً يكتسبه الفرد وينمِّيه مع تقدمه في السن ويتعلم أن يثق به ويتصرف على أساسه.

يتمنى عدد من الأفراد لو يتسنى لهم إدراك هذا الشعور الغريزي والامتثال لما يمليه عليهم، ويجب أن تنتبه للإشارات التي يبديها جسدك عند التعب حتى تتمكَّن من تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية؛ فعندما بدأت العمل كنت معتادة الخروج برفقة أصدقائي بعد انتهاء الدوام كل يوم لتجاذب أطراف الحديث وقضاء بعض الأوقات الطيبة، والعودة إلى المنزل في وقت متأخر؛ وبالنتيجة كنت أشعر بالتعب كل يوم في العمل، ولم يكن ثمة توازن ما بين حياتي المهنية والشخصية.

كما يجب أن تنتبه لإشارات التعب والإرهاق والمرض وضعف الأداء التي يبديها جسدك وتتصرف على أساسها؛ أي أن تتوقف عن العمل وتأخذ قسطاً من الراحة.

يكفي تخصيص بضعة ليالٍ في الأسبوع للخروج برفقة أصدقائك حتى تضمن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً، وتكون نشيطاً ومرتاحاً خلال أوقات الدوام، ناهيك عن أنَّك ستكون قادراً على توفير بعض المال، وشراء غرض معيَّن لطالما أردت أن تحصل عليه، أو الذهاب في رحلة لمكان تتمنى أن تزوره، ويُستحسَن أن تنظم مواعيد خروجك مع أصدقائك سابقاً بحيث تحدد موعد اللقاء، ووقت العودة إلى المنزل.

شاهد بالفديو: تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية

2. تخصيص بعض الوقت لنفسك:

كثيراً ما يتطلع الفرد لأيام العطل التي يقضيها في المنزل دون أن يضطر للقيام بأي عمل، إنَّ قضاء بعض الوقت وحدك لكي تتأمل حياتك، وتستريح، وتسترخي مفيد للغاية من الناحية النفسية والجسدية على حدٍّ سواء.

لا بدَّ أن تتعب صحة الإنسان النفسية والجسدية بعد أسبوع عمل شاق؛ لهذا السبب يُنصَح بتخصيص يوم كامل للاستراحة يبتعد فيه الفرد عن ضغوطات الحياة والعمل ويستعيد نشاطه وطاقته وعافيته مجدداً ويكون مستعداً لخوض التجارب المستقبلية بحماسة وشغف؛ فعندما يعطي الفرد صحته النفسية والجسدية الأولوية فإنَّه سيخصص بعض الوقت لممارسة النشاطات التي يحبها؛ وبالنتيجة سيتسنى له أن يكون أكثر استقلالية وأقل عرضة لضغط الأقران، وهي خطوة هامة جداً لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية؛ لأنَّك ستكون قادراً على رفض الطلبات التي تسبب لك الضغوطات واكتساب مزيد من الاحترام الذاتي، ولا يجدر بك أن تتمسك بالأشياء التي تحبها وتمتنع عن التجديد في حياتك؛ بل يجب عليك أن تخرج وترى العالم وتخوض مزيداً من التجارب الجديدة وتُعِدَّ الوقت الذي تقضيه وحدك وسيلةً لمساعدتك على إدارة وقتك بكفاءة أكبر.

3. عدم السماح للعمل بالتأثير في الحياة الشخصية:

عليك أن تسترخي وتتوقف عن التفكير بمسائل العمل والمهام المترتبة عليك حالما تغادر المكتب وينتهي الدوام؛ لأنَّ اصطحاب مشكلات العمل معك إلى المنزل يؤدي إلى إفساد حياتك الشخصية، وبالمثل لا يجب عليك أن تفكر بمشكلاتك الشخصية خلال أوقات الدوام، فمن حقك أن تقضي وقتك بعد الدوام كيفما تشاء.

يمكن أن تتحسن عافيتك الجسدية والنفسية عندما تغير نظرتك تجاه الحياة وتعطي كل جوانب حياتك الشخصية والمهنية حقها دون أن تعارض بعضها أو تتعدى إحداها على الأخرى، وسيتسنى لك بهذه الطريقة أن تتخلص من مشكلة القلق وتزيد حماستك تجاه الحياة، فيتخلص الفرد من كثير من الضغوطات ويتمكَّن من تحقيق السعادة الحقيقية عندما يدرك أنَّ العمل ليس الأولوية الوحيدة في الحياة.

لقد أصبحت أذهب للعمل وأنا مفعمة بالنشاط والحيوية والحماسة، وأجتمع مع عائلتي وأصدقائي عدة مرات كل أسبوع؛ ما يعني أنَّني حققت التوازن بين العمل والحياة الشخصية وأنا سعيدة للغاية بهذه النتيجة.

في الختام:

يجب أن ينتبه الفرد لأسلوب حياته، ويحرص ألا تؤثر حياته العملية في حياته الشخصية أو نقيض ذلك، وكذلك يجب أن تحقق مستوى التوازن الذي يناسبك ويسعدك؛ وذلك لأنَّ هذا المستوى يختلف من شخص لآخر.