4 مفاهيم خاطئة يجب التخلص منها

4 مفاهيم خاطئة يجب التخلص منها

4 مفهومات خاطئة يجب التخلص:

إليك 4 مفهومات خاطئة يجب التخلص منها:

1. العالم مكان مخيف:

من يقول ذلك لا يريد أن يراك ناجحاً أكثر منه، كما يختلف معنى الخوف من شخص لآخر؛ فالأشياء التي تشكِّل مصدر خوف بالنسبة إلى بعض الأشخاص قد تكون مجالاً للنجاح والتميز بالنسبة إلى آخرين؛ لذلك فإنَّ التعميم لغة خاطئة، ومن حق كل إنسان أن يعتمد حدسه وثقته في نفسه ويعيش حياته بالطريقة المناسبة له التي تشعره بالرضى.

2. لا تثق في أي أحد يقدِّم لك شيئاً دون مقابل:

الحذر واجب بكلِّ تأكيد ولكن لمَ هذا التهويل كله؟ فبعض الناس يشعرون بالسعادة من خلال العطاء أكثر من الأخذ، وقد لا يتعدَّى الأمر كونه هدية بسيطة، هؤلاء الأشخاص يدركون أنَّ النجاح في الحياة يزدهر بالوحدة والتعاون وليس التفرقة، ولا شك في أنَّ كثيراً ممَّا يُقدَّم مجاناً يكون هدفه جذب زبائن جدد وزيادة المبيعات، ولكن إذا كان الشيء المُقدَّم محبَّباً ومفيداً لك فلمَ لا تقبله؟

3. انتبه من المخادعين:

بناء على قانون الجذب فإنَّ استمرار التشكيك في الآخرين وتوقُّع الأسوأ منهم سيجذب إلى حياتنا هذه النوعية من البشر؛ لذا كل ما عليك فعله أن تثق في نفسك وقدرتك على تمييز الخبيث من الطيب؛ كي لا تتعرَّض للخداع من خلال الاستماع إلى الآخرين أكثر من التحدث لتتمكَّن من اتخاذ القرار المناسب بشأن كل شخص، وستُفاجأ بكم الأصدقاء الرائعين الذين ستحصل عليهم عندما تكون واثقاً في نفسك وفي الآخرين بطريقة واعية.

شاهد بالفديو: 8 طرق تُخبرك إن كنت تتعامل مع شخص مخادع

4. لم أكن لأفعلها لو كنت مكانك؛ فهذه مخاطرة:

عادةً ما يقول الأهل هذا لأنَّهم لا يستطيعون رؤية ابنهم إلا ذلك الطفل الصغير الذي يريدون حمايته؛ لكنَّهم في الوقت نفسه لا يستطيعون تحمُّل مسؤوليته لبقية حياته ودرء المخاطر والمتاعب عنه؛ فعندما يقولون ذلك يبدو كأنَّه رسالة غير مباشرة بأنَّك غير مُؤهَّل بما يكفي لمواجهة الحياة، هم لا يعنون ذلك بكل تأكيد؛ لكنَّ العقل الباطن يتلقى تلك الرسالة ويتأثَّر بها، ولكن في النهاية مهما طال الخوف لا بُدَّ من المواجهة؛ فلا أحد سينتبه لأخطاء الشخص أكثر من نفسه؛ لأنَّ الجميع منشغلون بشؤونهم الخاصة، الحياة نعمة عظيمة ويجب أن تستمتع بها وتعيشها بالطريقة التي تناسبك دون التفكير بآراء الآخرين.

إنَّ تحمُّل المسؤولية هو الفرق الوحيد بين الطفل والبالغ، والفشل في وقت ما قد يكون أحد النعم التي نخشى مواجهتها؛ لكنَّها تساعدنا على النمو والتطور وفق استجابتنا للموقف وقدرتنا على تحويله إلى نقطة بداية جديدة ومدهشة، كما بإمكانك الحفاظ على روح الطفولة والمرح حيَّةً بداخلك والاستمتاع بالنشاطات والألعاب الطفولية الجميلة مع أفراد عائلتك التي تساعدك على الاسترخاء وتحمُّل صعوبات الحياة العملية.

في الختام:

مع تغيُّر الزمن أصبحت كثير من المفهومات القديمة لا تناسب العصر الحالي، وقد حان الوقت للتخلص منها وعيش الحياة التي نرغب فيها دون خوف أو تردد.