5 إشارات تدل على أنَّك لا تتبع شغفك في الحياة

5 إشارات تدل على أنَّك لا تتبع شغفك في الحياة

كثيراً ما يغفل الفرد عن الأشياء الهامة بالنسبة إليه نتيجة انشغاله بأحداث الحياة وطوارئها، وينتهي به المطاف في نسيان شعور البهجة والحماسة والاندماج بالعمل أو النشاط الذي يقوم به.

فيما يأتي 5 إشارات تدل على أنَّك لا تتبع شغفك في الحياة:

1. أنت تواجه صعوبة بالغة في الاستيقاظ والنهوض كل صباح:

المشكلة:

أنت تُرغِم نفسك على الاستيقاظ والنهوض من الفراش الدافئ لتواجه برودة الصباح الباكر وظلامه الذي لا يروقك، ثمَّ كالعادة تحتسي فنجان القهوة الصباحي علَّه يمدك بالطاقة التي تحتاج إليها للوفاء بالتزاماتك ومهامك اليومية التي تؤديها رغماً عنك بلا متعة ولا شغف.

أنت تفتقر إلى الشعور بالإثارة أو الحماسة الطبيعية تجاه الحياة، وهو الشعور الذي يدفع الإنسان إلى الاستيقاظ في الصباح الباكر من تلقاء نفسه قبل أن يرن المنبه حتى، أنت مجرد من الشغف أو الرغبة التي تحفز الإنسان على الاستيقاظ وهو مفعم بالحيوية والنشاط بدلاً من أن ينهض مكرهاً وناقماً على الحياة.

الحل:

يجب أن تعثر على ما يثير حماستك من جديد سواء كان مهنة، أم هواية، أم مشروعاً جديداً مثلاً، عليك أن تختار شيئاً يثير حماستك بشدة لدرجة أن تعجز عن النوم في الليل من فرط الحماسة والسعادة، فلا مثيل لمشاعر الحماسة التي تنتاب المرء عندما يلاحق شغفه في الحياة.

2. أنت دائم التفكير بالأشياء التي ترغب في فعلها من صميم قلبك:

المشكلة:

أنت دائم الشعور بالضجر والسأم في مكان العمل، وتمر الدقائق عليك كأنَّها ساعات طوال لا تنتهي، وإذا بك تقضي معظم الوقت في التفكير بالأشياء التي تتمنى أن يتسنى لك القيام بها بدلاً من العمل، وثمَّة عدد كبير من الأشياء التي تود أن تقوم بها، ولكن دائماً ما يخطر لك ذلك العمل الذي تتمنى أن تزاوله بوصفه مهنة وأن يتسنى لك أن تمارسه أكثر.

الحل:

عليك أن تكثر من القيام بذلك الشيء الذي تود فعله من صميم قلبك، والحل بهذه البساطة بالفعل، وهذا لا يعني أن تتنصل من مسؤولياتك وواجباتك، وتتفرغ للعمل الذي يشعرك بالرضى، ولكن يستحق الفرد أن يقوم بالأعمال التي تجلب له المتعة؛ لهذا السبب عليك أن تبذل ما بوسعك لإيجاد طريقة تمكنك من التوقف عن القيام بالأعمال التي تبغضها وتبدأ بأخرى تحبها تدريجياً.

شاهد بالفيديو: 8 أشياء يجب أن تقوم بها حتى تعيش شغف الحياة

3. أنت لا تستثمر شغفك الحقيقي في الحياة:

المشكلة:

ربما أنت تزاول عملاً لا يرتبط بشغفك لا من قريب ولا من بعيد؛ كأن تعمل في متجر لحوم على الرَّغم من كونك نباتياً، أو أنت فنان مبدع ولكن شاءت الأقدار أن تعمل في مصنع، ربما أنت تحب الوجود في الخارج؛ لكنَّك مضطر إلى قضاء 9 ساعات يومياً ضمن المكتب، وقد تكون ميالاً إلى التواصل والتعرف إلى أشخاص جدد؛ لكنَّك تقضي معظم الوقت وحدك.

يحز في النفس أنَّ جميع هذه الأمثلة من وحي الواقع؛ أي إنَّ معظم الأفراد يدركون شغفهم؛ لكنَّهم لا يحركون ساكناً ويمتنعون عن المضي في سبيله، ويختلقون أعذاراً واهية لتأجيله إلى أجل غير مسمى، وينتهي بهم المطاف في فقدان الأمل، والإيمان بأنَّ اتباع الشغف غير ممكن في الحياة الواقعية.

الحل:

يقتضي الحل أن تعيد اكتشاف شغفك، وتبحث عن طرائق توظيفه في حياتك، ولا داعي لأن يتداخل شغفك مع كافة الأعمال التي تقوم بها؛ بل يكفي أن يكون أكثر وجوداً في حياتك.

4. أنت تسمح للآخرين باتخاذ القرارات الهامة بالنيابة عنك:

المشكلة:

هذا يعني أن تسمح للآخرين كأفراد العائلة، أو الأصدقاء، أو مديرك في العمل مثلاً باتخاذ قراراتك المصيرية المرتبطة باختيار المهنة، أو الشريك العاطفي، أو طبيعة وعدد ساعات العمل، ولكن لا يمكنك أن تسمح للآخرين باتخاذ القرارات بالنيابة عنك؛ لأنَّهم يجهلون رغباتك، واهتماماتك، والشغف الكامن داخلك؛ بل إنَّ معظمهم لا يكترثون لأمرك ولا لمستقبلك بالأساس؛ لذا يجب أن تتحكم بنفسك بقراراتك الحياتية وتعتمد على شغفك وحسب.

الحل:

يقتضي الحل أن تدرك أنَّ آراء الآخرين ليست على قدر من الأهمية، وأنَّك المسؤول الوحيد عن حياتك وخياراتك، كثيراً ما يُقدِّم الناس في محيطك الاجتماعي اقتراحات ونصائح ترتبط بحياتك الشخصية والمهنية بكل أريحية؛ فهم ليسوا مضطرين إلى مواجهة العواقب المترتبة على هذه الاقتراحات، إنَّها حياتك الخاصة، وأنت صاحب القرار فيها، وعليك أن تتبع شغفك، وتتخذ القرارات التي تضمن سعادتك، وتتوقف عن محاولة إرضاء الآخرين على حساب راحتك الشخصية.

5. أنت خائف من سلوك طريق مختلف عن البقية:

المشكلة:

كثيراً ما تكون رحلة اتباع الشغف موحشة وشاقة؛ لأنَّك ستسلك طريقاً مختلفاً عن الآخرين، وتشعر بالخوف والوحدة والقلق من الأحكام التي سيصدرها الآخرون عليك، وستتعرض للانتقاد في كافة الأحوال؛ فعلى الأقل دعهم يصدرون الأحكام عليك من أجل شيء أنت تحبه.

الحل:

عليك أن تتقبَّل الوحدة خلال رحلة اتباع الشغف، وتفهم أنَّ الاختلاف عن الآخرين وسلوك طريق خاص بك ينمُّ عن حكمتك، كما أنَّ التاريخ يخلِّد الأشخاص الاستثنائيين والمختلفين عن البقيَّة.