6 ممارسات للالتزام بخطة الدراسة الخاصة بك

6 ممارسات للالتزام بخطة الدراسة الخاصة بك
(اخر تعديل 2024-02-16 05:00:15 )
بواسطة

ربما اكتشفت بالفعل أنَّ وجود خطة تساعدك على الدراسة باستمرار (بدلاً من الاستسلام أو الدراسة قبل الاختبارات مباشرةً) هو أمر جيد، ولكن كيف يمكنك التأكد من التزامك الفعلي بالخطط التي تضعها؟ نقدم لك فيما يأتي:

6 ممارسات للالتزام بخطة الدراسة التي تضعها:

1. الواقعية:

كن واقعياً، فيميل معظمنا إلى المبالغة في تقدير ما يمكننا إنجازه، والدراسة نشاط يحتاج إلى مستوى عال من الطاقة والتركيز، وببساطة لا يمكنك التركيز بهذا المستوى لساعات في كل مرة.

يجب عليك التحلي بالواقعية بشأن خطتك الدراسية كالتفكير في الالتزامات الأخرى الموجودة في حياتك، وتحديد إذا كنت بحاجة إلى التخلي عن شيء آخر من أجل توفير وقت للدراسة بفاعلية، وإذا كان بإمكانك تقليل النشاطات الاجتماعية للحصول على وقت للدراسة.

2. تحديد أفضل وقت للدراسة:

يكون بعض الأشخاص في أفضل حالاتهم في الصباح، وتحديداً قبل أن تبدأ مسؤولياتهم اليومية؛ لذا إذا كنت شخصاً يفضِّل وقت الصباح، فحاول ضبط المنبه قبل 30 دقيقة من وقت الاستيقاظ المعتاد، حتى تتمكن من قضاء هذا الوقت في الدراسة، وإذا كنت شخصاً يفضِّل وقت المساء، فيمكنك اختيار الدراسة في وقت متأخر من الليل إذا كان ذلك يناسبك.

بالنسبة إلى الآباء، يمكن أن يكون هذا وقتاً جيداً؛ لأنَّ الأطفال يذهبون إلى النوم ويكون المنزل هادئاً، وحتى إذا كنت تعتقد أنَّك تعرف أي وقت من اليوم هو الأفضل لك، فحاول التجربة لمدة أسبوع أو أسبوعين، ربما تكون ساعة الغداء الخاصة بك فرصةً رائعةً لمراجعة مفردات اللغة التي تتعلمها، أو ربما يمكنك الدراسة في المقهى بعد الانتهاء من عملك.

شاهد بالفديو: 9 عادات دراسية بسيطة لتحسين التعلم

3. اختيار مكان مناسب للدراسة:

إضافة إلى تحديد الوقت المناسب للدراسة، أنت بحاجة إلى العثور على المكان المناسب، ويمكن لبيئة الدراسة الخاصة بك أن تُحدِث فرقاً كبيراً عندما يتعلق الأمر بالالتزام بخططك الدراسية، فعندما تبحث عن مكان مناسب للدراسة يجب أن يلبي الشروط الآتية:

  • مناسب بحيث لا يمكن لأحد مقاطعتك.
  • عدم وجود ضوضاء.
  • وجود مساحة كافية للمواد الدراسية والأدوات التي تستخدمها.
  • يمنحك حالة مزاجية مناسبة للمذاكرة والدراسة.

إذا كان جدول أعمالك مليئاً، فيمكنك الدراسة في منزلك أو في مكانٍ قريبٍ منه جداً، بحيث لا تحتاج إلى كثير من الوقت للوصول إليه، وإذا كان لديك مزيد من الوقت، فيمكنك اختيار مكان أبعد حتى لا تشعر بالرغبة في العودة إلى المنزل عندما تشعر بالملل.

4. دراسة مواد مختلفة:

من السهل أن تشعر بالملل من خطة الدراسة إذا كنت تدرس مادة واحدة مدة طويلة؛ لذلك بدلاً من دراسة مادة واحدة لأسبوعٍ كاملٍ حاول تنويع المواد التي تدرسها، ستساعدك دراسة مادة واحدة في يوم ما وأخرى مختلفة تماماً في اليوم التالي على المحافظة على نشاطك.

يمكنك أيضاً تجربة عدة طرائق للتعلُّم، فلا توجد طريقة واحدة صحيحة للدراسة؛ لذلك ضع في حسبانك:

  • تدوين ملاحظات من الكتب في أثناء القراءة.
  • القراءة لمدة نصف ساعة ثم تدوين ملاحظات ممَّا تتذكره.
  • الاستماع إلى المواد الصوتية في أثناء التنقلات.
  • مشاهدة الفيديوهات.
  • الذهاب إلى الندوات أو الصفوف الدراسية.
  • مناقشة زملائك الطلاب فيما تتعلمه.
  • كتابة مقال أو منشور عما كنت تدرسه.
  • رسم مخططات أو صور لمساعدتك على تذكر المفاهيم أو فهمها.

5. بناء المرونة:

كم مرة وضعت خطة مثالية للدراسة وفشلَتْ الخطة بمجرد ظهور شيء غير متوقع؟

لا مشكلة في ذلك فهذا أمر وارد، ويجب عليك أحياناً إلغاء جلسة دراسة مُخطَّط لها للتعامل مع حدث مفاجئ أو حالة طارئة؛ لذا كن مستعداً لذلك مسبقاً، وعند وضع جدول لدراستك خصِّص وقتاً احتياطياً يمكنك استخدامه إذا كنت بحاجة إلى تعويض الوقت الضائع، وحتى إذا كان أسبوعك يمضي بطريقة مثالية، فقد تجد أنَّ بعض مجالات الدراسة تستغرق وقتاً أطول ممَّا كنت تتوقع، والوقت الاحتياطيُّ يأخذ هذا الأمرَ في الحسبانِ.

6. تَتبُّع تقدمك:

من السَّهلِ عليك الالتزام بالخطة عندما ترى أنَّها تنجح معك، كما توجد عدة طرائق لتتبع تقدمك، وعلى سبيل المثال يمكنك وضع علامة عند جلسات الدراسة التي أكملتها في التقويم الخاص بك، أو منح نفسك مكافأة بسيطة في نهاية كل أسبوع عندما تنجح تماماً في خطة الدراسة التي وضعتها، كما يمكنك أيضاً مراجعةَ الموادِ التي تعلَّمتها ربما من خلال إجراء اختبار قصير أو إجراء الاختبارات على فترات منتظمة، وإذا لاحظت أنَّك تحقق تحسناً؛ فذكِّر نفسك أنَّ ذلك نتيجة الالتزام بخطة دراستك على الرغم من التغييرات اليومية في مستويات التحفيز لديك.