7 أسئلة صريحة يجب أن تبدأ بطرحها على نفسك

7 أسئلة صريحة يجب أن تبدأ بطرحها على نفسك

ملاحظة: هذا المقال مأخوذٌ عن المدون "ألدن تان" (Alden Tan)، ويُقدِّم لنا فيه 7 أسئلة صريحة يجب أن تبدأ بطرحها على نفسك.

هل تختلق الأعذار لتجنُّب الصدق؟

خلال التفكير العميق أدركت أنَّنا نختلق كثيراً من الأعذار في حياتنا؛ ومن ثمَّ نتوقف عن معاملة أنفسنا بصدقٍ؛ إذ إنَّنا نحاول تبرير بعض مشاعرنا كالغضب أو الحزن أو الألم عموماً باستخدام عواطفنا بصرف النظر عمَّا إذا كنا على صواب أم لا، ثمَّ نترك الأمر على حاله لأنَّ الشعور بالألم في بعض الأحيان أسهل بكثير من محاولة التحسن.

فيما يأتي 7 أسئلة صريحة يجب عليك أن تطرحها على نفسك من أجل معاملة نفسك بصدقٍ:

1. "هل من المحتمل أن أكون مخطئاً؟":

في بعض الأحيان قد تكون مخطئاً حقاً؛ لهذا السبب عليك أن تتواضع وتعترف بخطئك، وتعتذر، سيكون الأمر مزعجاً ومثيراً للغضب، ولكن يجب أن تعترف عندما تكون مخطئاً، وأن تكفِّر عن خطئك.

تجنَّب استخدام عواطفك لتبرير سلوكك السيئ وعنادك؛ فهذا تصرف غير ناضج وقد حان وقت النمو، إضافةً إلى أنَّ الأمر لا يكون عادةً بالسوء الذي تصوَّرته، والناس سيقدرون صدقك.

شاهد بالفيديو: كيف تعترف بأخطائك؟

2. "هل أحب عائلتي حقاً؟":

أظنُّ أنَّ معظم الناس الموجودين في أسرة صحية يقولون إنَّهم يحبون والديهم وإخوتهم، ولكن هل يتصرفون كذلك فعلاً؟

مثلاً هل تقول إنَّك تحب والدتك؛ لكنَّك تتصرف معها بوقاحة؛ لأنَّك تُعِدُّ أسلوبها في الحب مزعج بالنسبة إليك؟ هذا سؤالٌ هامٌّ لأنَّ الإجابة عنه يجب أن تدفعك إلى تحسين العلاقة، أمَّا بالنسبة إلى سؤال: "هل أحب عائلتي حقاً؟" فإنَّ طاعة والديك عليك واجبة مهما كانت مشاعرك تجاههما، ومهما كان الاختلاف في وجهات النظر بينكم كبيراً لا بد من البحث عن طريقة لإعادة الود إلى أجواء الأسرة.

3. "هل أنا في المكان الذي أريد أن أكون فيه اليوم؟":

كثيرون منا ليسوا حيث يريدون؛ لكنَّهم يقولون إنَّهم كذلك؛ لأنَّهم يظنُّون أنَّهم يبلون بلاءً حسناً بالنظر إلى ما تفرضه عليهم المعايير الاجتماعية ونظرات الآخرين؛ فمثلاً كثير من الناس يكرهون وظائفهم؛ لكنَّهم لا يستقيلون لأنَّ الدخل الثابت يشعرهم بأنَّهم بخير.

إذا حاولت أن تكون صادقاً في الإجابة عن هذا السؤال فسوف تشعر بالخوف، ولكن يمكنك عندها وضع خطة للبدء في التوجُّه إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه حقاً بصرف النظر عن أي شيء.

4. "هل تهمني آراء الآخرين؟":

هذه مشكلة يعانيها كثير من الناس، وقد يظنُّ بعضهم أنَّهم تجاوزوها، ولكن هل هذا صحيح حقاً؟ ماذا يحدث حينما تشارك فرضاً في مسابقة يجتمع فيها حولك آلاف الأشخاص؟

يُعَدُّ عدم الاهتمام بآراء الآخرين أمراً صعباً، ولكن إذا أردت أن تُجيد ذلك أجب عن السؤال بصدق، وتقبَّل الشعور بالإحراج وطور نفسك.

5. "هل أقول للآخرين ما يجول في ذهني دائماً؟":

هل تقول للآخرين ما يجول في ذهنك دائماً؟ أم تتراجع في اللحظة الأخيرة لأنَّك لا تريد أن تؤذي مشاعرهم أو لأنَّك تريد أن تتجنَّب المواجهة؟

أظن أنَّنا جميعنا نتراجع بين الحين والآخر نوعاً من الأدب؛ فلا أحد يريد سماع كلامٍ مُحرج أمام الآخرين حتى لو كان حقيقيَّاً، ومع ذلك أجب عن هذا السؤال بصدق فسوف يفيدك كثيراً أنت وكل مَن حولك.

6. "هل أريد أن أكون محقاً، أم سعيداً؟":

إليك الحقيقة: ليس بالضرورة أن تشعر بالسعادة إذا كنت محقاً دائماً، إنَّ كثيرين منا مهووسين بالرغبة في أن يكونوا على حق، ولكن إذا شعرت بالتعاسة دائماً فربما حان الوقت لتنسى فكرة أن تكون على حق، وتسعى إلى أن تكون سعيداً بدلاً من ذلك؛ وهذا يعني أن تتواضع وتتراجع وتترك الآخرين يحسبون أنَّك مخطئ؛ فهذا لا يهم على أي حال.

7. "هل أحبُّ شريكي حقاً؟":

هل تريد أن تقضي بقية حياتك معه؟ هل ترى أنَّك تستطيع البقاء وحدك من دونه؟ هل أنت معه لأنَّك تخشى الخروج من منطقة الراحة؟

معظم الأزواج اليوم تعيسون؛ إذ إنَّهم يشعرون بالعجز، ويخشون البقاء وحدهم أو الشعور بالألم نتيجة الانفصال، ولا يجرؤون على أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، ولكن أظنُّ أنَّه نظراً لأنَّ الأمر يرتبط بمستقبلك فيجب أن تكون صادقاً حقاً في الإجابة عن هذا السؤال؛ إذ إنَّ جميع الناس يستحقون الحب الحقيقي في حياتهم.