9 نصائح تساعدك على تحقيق النجاح وعيش حياة سعيدة

9 نصائح تساعدك على تحقيق النجاح وعيش حياة سعيدة
(اخر تعديل 2024-05-12 06:00:15 )
بواسطة

9 نصائح تساعدك على تحقيق النجاح وعيش حياة سعيدة:

سوف نتحدث في الجزء الأول من هذه المقالة عن 5 نصائح لتحقيق النجاح في الحياة والعيش بسعادة:

1. قدِّر نفسك:

يجب أن تعترف أنَّك قضيت كثيراً من حياتك وأنت تقلل دون وعي من شأنك، فكنت تعتقد أنَّك غير كفؤ، وتحاول أن تكون شخصاً آخر ينسجم مع الجميع، وقد تحاول أن تكون أقل حساسية، وأقل احتياجاً، وتحاول أن تتفادى أي هفوة، باختصار تحاول أن تتقمص شخصية غير شخصيتك، والسبب في هذا؛ هو أنَّك شعرت بأنَّك عاجز عن تغيير أي شيء، ولم ترد أن تبقى وحيداً، وكنت تسعى جاهداً حتى تنال إعجاب الآخرين.

لقد أردتَ أن تترك لديهم انطباعاً جيداً، وأن يحبوك ويحترموك حتى تشفى آلامك، ولفترة طويلة استمررت بخداع نفسك، وربما من دون قصد في محاولة منك لإرضاء الجميع على حساب سعادتك؛ ولذلك كنت تتألم بشدة، ولكنَّك أصبحتَ الآن ترى الأمور بشكل مختلف، ولم يعد الأمر يستحق كل هذا العناء ولم يعد من المقبول أن تستمر في التقليل من شأنك.

الأهم من هذا كله إدراكك أنَّك مهما فعلت وتغيرت لن تستطيع إرضاء جميع الناس، باختصار أصبحتَ تدرك الآن أنَّك يجب أن تمتلك دافعاً حقيقياً للقيام بما يجب عليك القيام به، وليس نزولاً عند رغبة الآخرين؛ بل لأنَّك عرفتَ أخيراً أنَّك تستحق أن تمنح نفسك الحب والرعاية.

لم تعد بحاجة لأن تنال رضى الآخرين بعد أن عرفت قيمتك وعدم حاجتك إلى تغيير شخصيتك، وبالفعل أنت شخص هام، وأفكارك ومشاعرك تستحق الاحترام أيضاً، ومن الآن ستسعى إلى تلبية احتياجاتك؛ لأنَّك أدركتَ أخيراً مدى أهميتها، فمن الآن فصاعداً لن تكون محتاجاً لتقييم الآخرين، لذا يجب أن تكون على طبيعتك وتعيش بشخصيتك الحقيقية حتى لو لم ينل ذلك إعجاب الآخرين، وحتى لو تزعزعت ثقتك بنفسك، واضطررتَ أن تسلك طريقاً قلَّما يسلكه الآخرون.

معركتك الحقيقية هي مع أفكارك التي تدور في عقلك، وعقلك تحت سيطرتك وليس نقيض ذلك، وربما قست عليك الحياة وتعرضتَ للرفض أو الإجهاد النفسي ولكنَّك صمدت، فلا تدع الآخرين يقنعونك بغير ذلك، ولا تدع أفكارك تهزمك، لذا استعد قوتك وارفض التقليل من شأنك بعد الآن.

ابدأ من اليوم: كن إيجابياً وقدِّر عواطفك واحتياجاتك، واجعل الرعاية الذاتية جزءاً من روتينك اليومي.

2. تجنَّب تهويل المشكلات:

عندما تمر بوقت عصيب وتفشل في جانب من جوانب الحياة، على الأرجح ستشعر أنَّك فاشل في كل شيء وأنَّ حياتك بأكملها تنهار، ولكنَّ هذا الاعتقاد خاطئ، ولست الوحيد الذي يفكر أو يشعر بهذه الطريقة، ولدى جميع الناس هذا التصور عن أنفسهم، فنعتقد جميعاً أنَّ أي جانب من جوانب شخصيتنا يختزل شخصيتنا بالكامل، ونرى أنفسنا ندافع بطريقة غير عقلانية عن هذه الفكرة في وجه أي شيء يزعزعها أو يثبت أنَّها خاطئة، مثلاً عندما يشكك بعضهم بقدرتنا في أداء العمل بشكل جيد، نشعر أنَّ هذا التشكيك يهدد تصورنا عن أنفسنا بأنَّنا أكفاء؛ وهذا يجعلنا نغضب أو نحزن بسبب الانتقاد.

يفتري علينا شخص ما ويلصق بنا صفة سلبية غير موجودة فينا؛ لذلك نغضب وندافع عن أنفسنا في وجه هذا الشخص، أو ربما نشعر بالخوف أو بالحزن الشديد، وغير ذلك من المشاعر السلبية، ولكن الحقيقة أنَّ ما يؤذينا ويشكل خطراً علينا هو شكنا بذاتنا.

يقول الكاتب والمدرب "مارك كرنوف" (Marc Chernoff): "لقد اختبرت شخصياً هذه المشاعر، فقد شعرت ذات مرة بصعوبة كبيرة في الحصول على الحافز للبدء بالعمل على مشروع إبداعي جديد كنت أؤجله لفترة طويلة، الأمر الذي جعلني أشك بكوني شخصاً منتجاً وُمتحمساً وصاحب أفكار إبداعية، فعندما أدركتُ أنَّني لا أنجز عملي غضبتُ وبدأت لا شعورياً أشكك في قدراتي حتى أنَّني وصفتُ نفسي بالمتكاسل.

لقد تخلصتُ من هذه المشاعر من خلال تذكيري لنفسي بأنَّ هذا الجانب من شخصيتي لا يختزلني بالكامل، وليس من الضروري أن أكون مُنتجاً على الدوام، ففي بعض الأحيان أكون مُنتجاً وفي بعض الأحيان لست كذلك، كما أنَّني لست دائماً مُتحمساً، فأنا أتكاسل أحياناً، وبالطبع ليست لديَّ أفكار رائعة دوماً؛ بل هذا بحد ذاته أمر مستحيل".

أنت تختبر أطواراً مختلفة من الإنتاجية والإبداع والحماسة للعمل، فالحقيقة هي أنَّك كباقي البشر، وسيساعدك التصالح مع هذه الفكرة على إعادة تعريف نفسك بشكل أكثر مرونة، وبذلك تضمن أنَّ تصورك عن نفسك ليس هشاً لدرجة أن ينهار بأكمله عندما تواجه إخفاقاً في مجال من مجالات حياتك، والأهم من هذا أنَّك بعد أن تقتنع بهذا فلن يهم إذا كان هناك شخص يرى أنَّك غير كفؤ، أو حتى عندما ترى أنَّ أداءك لم يكن كما ينبغي، فأنت كباقي البشر ينخفض أداؤك بين فترة وأخرى.

باختصار أنت ترتكب الأخطاء، ولست مثالياً تماماً مثل باقي البشر، وهذا ما يجب ألا تستاء بسببه؛ بل أن تتقبله بصدر رحب.

شاهد بالفديو: 10 حقائق جوهرية ستغير حياتك

3. لا تتردد في تغيير مسار حياتك عند الضرورة:

أحد المُعتقدات الخاطئة التي نتبناها؛ هي أنَّه ليس من الحكمة أن نغير مسار حياتنا الذي اخترناه، ولسوء الحظ نحن نتمسك بهذه الكذبة حتى نقع في الفشل الذريع، ومصدر هذه الفكرة العبثية هو منظومة التعليم في المُجتمعات، فنُرسل أبناءنا إلى الجامعات وهم في سن الثامنة عشر، ونخبرهم أنَّهم يجب أن يختاروا بناءً على تعليمهم الجامعي مهنةً يستمرون فيها طوال حياتهم.

لا يخطر ببال أي شخص أنَّ الطالب قد يخطئ باختياره، ويحدث هذا كثيراً؛ بل حتى إنَّه حدث مع أكثر الأشخاص نجاحاً، ومع ذلك على الرغم من كل الإخفاقات والصعوبات التي قد تواجهها، فمن الممكن أن تتعلم حقيقة مفادها أنَّه: يمكنك تغيير مسارك في أي وقت تريده؛ بل في كثير من الأحيان يكون ضرورياً جداً أن تفعل ذلك.

يمكنك دائماً البدء من جديد وإجراء تغييرات جوهرية في حياتك، وفي حين أنَّ الأمر لن يكون دائماً سهلاً، إلا أنَّك إذا نجحتَ، فسوف تتخلص من شعورك بأنَّك تعمل في مهنة ذات أفق مسدود لمدى الحياة، وذلك فقط لأنَّك اخترتها بسذاجة عندما كنت مراهقاً، وستتمكن من الخروج من أي وضع لم تختره بإرادتك، كما ستكون قادراً على تجاوز خيبات الأمل.

يمكن تشبيه الأمر بلعبة الشطرنج، فلا يمكن الفوز من خلال تحريك الأحجار إلى الأمام فحسب؛ بل أحياناً يجب عليك أن تتراجع إلى الوراء حتى تكون في وضع يهيئك للفوز، فهكذا هي الحياة أحياناً عندما تشعر بأنَّك تنتقل من إخفاق لآخر، فإنَّ ذلك يمثِّل إشارة تحذير تعني أنَّك لست على المسار الصحيح.

يحدث كثيراً أن يحاول الشخص تحقيق نتيجة ما، فإذا به يحصل على نتيجة مُناقضة، ولكن لا بأس بذلك فالحياة تعلِّمك تدريجياً أنَّه من الممكن تغيير مسارك بالكامل، وهذا ما يجب أن تفعله بلا تردد عندما تقتضي الضرورة ذلك، ويوجد فرق كبير بين الاستسلام وتصحيح المسار، فالأمر الهام هو أن تتجاوز أخطاء الماضي وما تسببه من شعور بالندم، ومن ثمَّ تعود إلى المسار الصحيح متسلحاً بالأمل والعزيمة، لذا قل لنفسك: "من الآن فصاعداً سيكون الأمر مختلفاً"، وامضِ قُدماً.

قد يعني ذلك مجرد القيام بأشياء بسيطة، فالفكرة هي ألا تستسلم مُعتقداً أنَّ هذا الوضع سيكون مصيرك للأبد، ومهما أخفقتَ فلا تستسلم، وجرِّب بطريقة أخرى، وثمة شيء آخر يجب أن تتعلمه، وهو التخلي عن الماضي، والسماح للتجارب بأن تطور شخصيتك، وهو بلا شك واحد من أكثر الأشياء التي يُصعب تعلُّمها في الحياة، فسواء كنا نتحدث عن التخلي عن الشعور بالذنب، أم تجاوز خسارة أو تجربة فاشلة، فالتغيير ليس سهلاً أبداً، وأحياناً يجب أن تبذل كل جهدك حتى تحافظ على شيء ما أو حتى تتخلى عما حافظت عليه.

مع ذلك، وبشكل عام، يُعدُّ التخلي عن الماضي أسلم وسيلة للمضي قُدماً؛ لأنَّه يساعدنا على التخلص من الأفكار السلبية والخيارات الخاطئة التي قمنا بها في الماضي، ويمهد الطريق لنا حتى نستثمر الواقع الحالي بأفضل طريقة ممكنة.

يجب أن تحرر نفسك عاطفياً من بعض الأشياء التي كانت تعني لك كثيراً فيما سبق، حتى تتمكن من تجاوز الماضي وما سبَّبه لك من ألم، ونؤكِّد أنَّ تعلُّم التخلي عن الماضي ليس أمراً سهلاً؛ بل يتطلب كثيراً من العمل الجاد حتى تستطيع استعادة تركيزك، ولكنَّ النتائج تستحق منك هذا المجهود العظيم، وغالباً ما يعني الاستغناء تغيير المعايير التي اتبعتها لتقييم موقفك، وبمعنى أنَّه إعادة تقييم الموقف من وجهة نظر جديدة مع عقل مُنفتح، ومن ثمَّ تحويل الموقف إلى فرصة لتطوير الذات.

يشمل ذلك التفكير بإيجابية في الماضي والحاضر، ومن ثمَّ بناء عادات بسيطة يومية تمكنك من إعادة المحاولة مُجدداً والعيش بطريقة أفضل بينما تمضي قُدماً.

إقرأ أيضاً: 6 مبادئ لتحقيق النجاح في الحياة

4. فرِّق بين رغباتك واحتياجاتك:

ينتهي الأمر في معظمنا بالاستقرار في مرحلة معينة من مراحل الحياة، ونتخلى عندها عن كثير من الأحلام والمثاليات، ومن ثم نعيد ترتيب أولوياتنا، ونُقايض أشياء بأشياء أخرى، لذا نتعلَّم تدريجياً أنَّنا لا يمكننا الحصول على كل شيء نريده في الحياة، والسبب أنَّنا لا نحصل على نتائج مماثلة تماماً لما أردناه، ولكن إذا أمعنا النظر في وضعنا، فسوف نعلم بلا شك أنَّنا نستطيع تحويل هذه النتائج إلى إنجازات كبيرة ونحصل على معظم ما أردناه في الحياة، وطبعاً إذا تعلَّمنا كيف ندير وقتنا ونستثمر طاقاتنا ونوجه سلوكنا بشكل مناسب.

يقودنا ذلك إلى السؤال الآتي: متى يجب أن تتقبل واقعك وتتخلى عن بعض ما كنت تريده؟ ومتى يجب أن تستمر بالمحاولة حتى تحقق النتيجة المرجوة بالضبط؟

لا توجد إجابة واحدة في الحقيقة تنطبق على جميع الحالات، ولكن عندما تجد نفسك في موقف يجبرك إما على تقبُّل الواقع أو العمل جاداً لتغيير الوضع، فمن المفيد أن تسأل نفسك ما يأتي: هل أحتاج حقاً إلى تحقيق هذا الشيء أم أنَّ الموضوع مجرد رغبة؟

إنَّ التفريق بين الحاجات والرغبات أمر هام جداً في كل مرحلة من مراحل حياتك، وبناءً على هذا الإدراك يجب ألا تتخلى عن محاولة تحقيق نتيجة تحتاجها بشدة في حياتك، وفي المقابل يجب أن تكون منطقياً ومرناً بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالأهداف التي تريدها ولكنَّها ليست في نفس الوقت مصيرية بالنسبة إلى حياتك، وبعبارة أخرى اختر معركتك بحكمة ولا تسعى إلى المثالية بشكل مفرط بحيث تخسر الشعور بالسعادة، ويجب أن تركِّز دوماً على تطوير ذاتك؛ لذلك ركِّز على ما يهمك حقاً وتخلَّ عن باقي الأشياء.

لا تضيِّع معظم حياتك في العمل بوظيفة تجعلك تشعر بالاستياء، وإياك أن تساوم على صحتك النفسية من أجل أشياء أقل قيمة، ولا تتجاهل الأهداف الكبيرة التي ما تزال تشعر بالرغبة في تحقيقها على الرغم من مرور الزمن فهي ما تمنحك الشعور بالمغزى من حياتك.

إذا أردتَ شيئاً حقاً، فحارب من أجله؛ أما فيما يتعلق بالأمور الأخرى فتحلَّ ببعض المرونة، وأعد التفكير فيها بين فترة وأخرى وتقبَّل الوضع، فعندما تتقبل عدم حصولك على ما تعده غير ضروري، ستكون أكثر قدرة على تحقيق ما هو ضروري.

شاهد بالفديو: 6 أسئلة هامة لمعرفة ما تريد أن تنجزه بحياتك

5. اخرج من منطقة الراحة:

الانزعاج هو شكل من أشكال الألم، ولكنَّه أقل حدةً بكثير، ويمكن القول إنَّه الشعور بأنَّك خارج منطقة الراحة الخاصة بك، وخذ على سبيل المثال ممارسة التمرينات الرياضية، فهي تسبب عدم ارتياح لمعظم الأشخاص، وهذا ما يدفعهم إلى عدم ممارسة الرياضة، كما تُسبب بعض الحميات الغذائية الصحية شعوراً بالانزعاج؛ وهذا يجعل الكثيرين يواجهون صعوبة في الالتزام بها، وينطبق نفس الشيء على التأمل والتركيز على مهمة صعبة، ورفض طلبات الآخرين غير المناسبة.

بالطبع هذه الحالات على سبيل المثال وليس الحصر، والمغزى هو أنَّ معظم حالات الضيق تساعدنا على أن نصبح أكثر قوةً وذكاءً، وبالطبع تلقَّى معظمنا رعاية أبوَين مُحبَّين فعلا كثيراً من الأمور لنحظى بطفولة مريحة لدرجة أنَّنا كبرنا ولدينا هذا الاعتقاد بأنَّ الضيق شيء سلبي ويجب تجنبه، والمشكلة في هذا الاعتقاد أنَّه يجعلنا نقوم بالنشاطات ونغتنم الفرص التي تتناسب مع منطقة الراحة الخاصة بنا، ولأنَّها منطقة صغيرة؛ فإنَّنا نفوت معظم تجارب الحياة المفيدة والممتعة ونبقى عالقين في حلقة مفرغة، ولنأخذ مثالاً على ذلك، وهو الالتزام بنمط حياة صحي:

  • في البداية نعيش نمط حياة غير صحي، والسبب هو أنَّ تناول الطعام الصحي وممارسة التمرينات الرياضية أمر غير مُريح، لذلك نلجأ للخيار المريح المتمثل بتناول طعام غير صحي والجلوس طوال اليوم أمام التلفاز.
  • نشعر لاحقاً بالانزعاج لأنَّ صحتنا تسوء، وكي ننسى هذه الحقيقة نلجأ إلى تناول مزيد من الطعام غير الصحي وإضاعة الوقت بمزيد من النشاطات غير المفيدة، وشراء حاجات غير ضرورية والنتيجة هي مزيد من الانزعاج.

يكمن الحل للخروج من هذه الحلقة المفرغة في الخروج قليلاً من منطقة الراحة الخاصة بنا؛ وذلك من خلال اتخاذ خطوات بسيطة غير مريحة يومياً، وهذا ما يجعلنا نشعر بمزيد من السعادة ونحصل على صحة أفضل ونصبح أقوى على الأمد الطويل.

الالتزام بهذه العادات ليس أمراً سهلاً؛ بل هو صعب وصعب جداً في بعض الأحيان، فمن المُستحيل بالنسبة إلى أي شخص أن يكون قادراً على التعامل بنجاح مع جميع ظروف الحياة التي يواجهها، فهذا يفوق قدراتنا بصفتنا بشراً، ومن الطبيعي جداً أن نشعر بالانزعاج والألم والحزن والفاجعة في بعض الأحيان، فهذا جزء طبيعي من الحياة، ولكن حتى تتمكن من مواجهة الأوضاع غير المريحة يجب أن تتعلم منها، ومن ثمَّ تتكيف مع مرور الوقت، فهذا ما يصقل شخصيتك ويحدد هويتك.

لذلك عندما تشعر أنَّك عالق تماماً في وضع سيئ وأنَّ الأفق أمامك مسدود، تذكَّر أنَّ هذه هي الفرصة المناسبة لتطور ذاتك، فلا تقع في خطأ الاعتقاد أنَّك إذا كنت تعيش حالياً ظرفاً صعباً أو تمر بوضع غير مريح فإنَّ باقي حياتك سيكون كذلك.

في الختام:

لقد قدَّمنا في هذا الجزء من المقال 5 نصائح تتعلق بتعزيز شعورنا بالسعادة وقدرتنا على عيش حياة مُرضية وناجحة، وسنتابع الحديث في الجزء الثاني والأخير منه عن بقية النصائح.