كيف أنجح في تكريم وتقدير الموظفين من أجل نتائج

كيف أنجح في تكريم وتقدير الموظفين من أجل نتائج

شكر وتقدير الموظفين:

من الهام جداً أن نتذكر أنَّ دور كل موظف في بيئة العمل التي يعمل بها من أهم الأدوار على الإطلاق؛ إذ إنَّ هذا الموظف يعمل دائماً على تطبيق التعليمات الموضوعة إن كانت من قِبل مديره أو رئيسه، ويسعى دائماً إلى التطوير والتحسين من جودة العمل الذي يقوم به بما ينعكس إيجاباً على عمله، لذلك تبعث عبارات الشكر والتقدير السعادة في نفوس الموظفين وتحفزهم لبذل مزيد من الجهد، لذلك سنقدِّم في مقالنا هذا أهم الطرائق في تقدير الموظفين وتكريمهم.

أهمية الموظفين في المجتمع:

يُعَدُّ تكريم وتقدير الموظفين من أكثر الأمور التي يجب أن يتمتع بها مدير الشركة أو مدير القسم؛ وذلك لأنَّ الموظفين العمود الفقري في أي عمل كان؛ وذلك بسبب جهودهم المبذولة في سبيل الرقي بواقع المؤسسة العاملين بها؛ إذ إنَّ الاعتراف بجهود الموظفين يُعَدُّ أمراً منسياً لدى بعض الرؤساء ويتم تجاهله، وبالمقابل، الاعتراف والتقدير بعمل الموظف يولِّد لديه التحفيز لزيادة جودة العمل.

طرائق تكريم الموظفين:

كما ذكرنا آنفاً، يُعَدُّ تكريم الموظفين أمراً هاماً جداً؛ إذ يزيد من الإنتاجية، وينشئ روح المنافسة لدى الموظفين، إضافة إلى تقديرهم بالمكافآت المعنوية بعبارات الشكر والثناء وغيرها، وتوجد مكافآت مادية أيضاً، ولها أثر جميل وهام في الموظف، لذلك سنقدِّم لكم قائمة بأجمل طرائق التقدير التي تتبعها مع الموظفين لديك، فتابع معنا:

1. المكافآت القيِّمة:

تعزز المكافآت المبنية على القيمة لدى الموظفين الذين يأخذونها روح المنافسة، وتجعلهم يحترمون أخلاقيات العمل؛ إذ تشجع هذه المكافآت المادية الموظفين ليتعرفوا إلى روح المنظمة أو الشركة، وتنمِّي لديهم دافع تقديم مزيد من الجهد لتحقيق الجودة والتميز في العمل.

2. يوم نزهة واستجمام:

إنَّ أسبوعاً من العمل يلزمه في نهايته يوم يشعر الموظف فيه بالراحة والابتعاد عن أجواء العمل الصعبة، لذلك فكرة خروج الموظفين مع إحدى الشخصيات الإدارية في نزهة أو نشاط معين تُعَدُّ فكرة رائعة وجيدة جداً، ومن ثمَّ تُعَدُّ أيام النزهة هذه مثالية للتعرف إلى الموظفين عن قرب ومعرفة تطلعاتهم أو أفكارهم الجديدة للشركة بشكل جيد، إضافةً إلى التعرف إلى جهودهم، وهذا يجعل الموظفين يشعرون بالثقة بسبب التقدير الذي حصلوا عليه من قِبل المدير.

شاهد بالفديو: 5 طرق لبث روح الإبداع لدى الموظفين

3. امتيازات الصحة والعافية:

يحتاج كل شخص إلى عامل العناية بصحته العقلية لتحقيق التوازن بين نفسه ووظائفه، إضافة إلى ذلك، يحتاج أيضاً إلى خدمات العناية الصحية أو في حياته الأسرية، لذلك تُعَدُّ فكرة تقديم العناية الصحية للموظفين ولأسرهم من قِبل الإداريين في الشركة من أهم الطرائق في التقدير والتكريم.

4. يوم غداء:

تُعَدُّ فكرة الغداء مع الرئيس التنفيذي للشركة أو مدير الشركة أعلى تكريم في عدد من المؤسسات، وهي فكرة ممتازة لتقدير الموظفين وتكريمهم، وذلك من أجل فوز تم إنجازه أو هدف كبير تم تحقيقه، ويمكن للمدير أن يأخذ الموظف أو فريق عمله لتناول طعام الغداء والتحدث عن كل شيء باستثناء العمل، ويقوم كلا الطرفين بعرض ما عندهما في موضوعات خارج العمل وتبادل أطراف الحديث معاً.

5. دعم الموظفين ومساعدتهم:

هذا يكون عن طريق تزويد الموظفين بالأدوات وتعليمهم استخدامها؛ وذلك من أجل تحسين مهاراتهم، وهذا يتناسب مع أهداف النمو والتطور، إضافة إلى وجود مسارٍ مهني واضح وسياسة عمل معينة، فذلك يسهم مساهمة كبيرة في شعور الموظف بأهميته وتقدير الشركة له، وهذا يولِّد لديه شعور الانتماء إلى الشركة التي يعمل بها، وينشئ لديه دافعاً في تحسين الإنتاجية والأداء.

كيفية تطوير الموظفين:

كما ذكرنا آنفاً، يُعَدُّ تطوير الموظفين استراتيجية هامة في بيئة العمل، فهي أداة تساعد على نمو الشركة، وأيضاً لها دور كبير في الحفاظ على كفاءتها وموظفيها، وتُعَدُّ خطوة أساسية في العمل الناجح والمثمر، إضافة إلى أنَّها تساهم في إنشاء ثقافة عمل إيجابية وآمنة، فهذا يحقق الاستمرارية في العمل، وهذا أيضاً يعزز لدى الموظفين شعور الانتماء للشركة، وهذا الأمر يعطيهم شعور الاندفاع نحو العطاء، وفي مقالنا هذا سوف نتعرف إلى أهمية دور المدير في عملية التطوير الخاصة بالموظفين:

1. إنشاء خطط التنمية الفردية:

كل موظف من موظفي الشركة أو العمل لديه أسلوب عمل خاص به، لذلك يُعَدُّ الجلوس معهم وسماع أهدافهم وتطلعاتهم أمراً هاماً جداً، إضافة إلى معرفة نقاط القوة والضعف لديهم؛ وذلك من أجل وضع خطة محددة في تطوير وتحسين المهارات التي يمتلكها، وذلك يضمن عملية تطوير للموظفين بطريقة ناجحة وجيدة، ويكون تطبيق هذا الأمر بحاجة إلى اتباع استراتيجيات شاملة ومنوعة ما بين التدريب والتنفيذ والعمل.

2. مشاركة الموظفين في تحقيق النجاح:

الموظفون عمود هام في الشركة وجزء لا يتجزأ منها، فمن الهام الاستماع لآراء الموظفين والتعرف إلى رؤيتهم نحو العمل في الشركة وأهدافها من خلال أقسام الشركة المختلفة، وذلك كل حسب قسمه وتخصصه، كما يمكن اتباع طرائق عدة، مثل الاجتماعات الرسمية، واستطلاعات الرأي، وغيرها.

3. تحسين المهارات الفردية:

القاعدة الأساسية في عملية تقدير الموظفين في مكان العمل تكون من خلال إعطاء الأولوية لتطوير المهارات، وذلك من أجل ضمان نجاح كل موظف في مركزه ومنصبه الذي يشغله، كما تحتاج عملية تحسين المهارات إلى تدريب كثير مقارنةً بغيرها من المهارات، ويكون لها نتائج إيجابية على الأمد البعيد، وتساعد أيضاً هذه الطريقة على تحديد مستويات المهارات المطلوبة لرفع الإنتاجية والكفاءة في العمل.

4. تقديم التغذية الراجعة:

يساعد تقديم التغذية الراجعة باستمرار للموظفين على تقدُّم عملية الرقي والتطور في الشركة، وذلك من خلال العمل على تقديم النصائح، والتأكد من فهم الموظف لدوره وما يتعلق به من أعمال، وأيضاً ذلك يساعد على اتخاذ أفضل الإجراءات من أجل التحسن والتطور، فهي إحدى الطرائق التي تؤثر تأثيراً إيجابياً في إعداد خطط خاصة بالتنمية الفردية والشخصية ومتابعة النتائج المتعلقة بها.

شاهد بالفديو: 8 طرق لمكافأة موظفيك دون تكلفة

أدوار المدير في تطوير الموظفين:

يحتاج الموظفون في الفترة الأولى من عملهم إلى التدريب على المهام الأساسية في الشركة، ويكون هذا التدريب بإشراف من المدير؛ إذ يتأكد من وجود المهارات والمعارف الأساسية لدى موظفه.

يُعَدُّ التدريب من الأمور الهامة التي تنعكس انعكاساً إيجابياً على الفرد والمؤسسة التي يعمل بها، إضافة إلى شعور الموظف باهتمام المؤسسة والمدير بشكل مباشر له، وهذا يجعله متمكناً من بيئة العمل التي يعمل بها، لذلك سنقدِّم لكم أهم أدوار المدير في تطوير الموظفين:

1. التوجيه:

يُعَدُّ التوجيه خطوة أساسية لكل مدير يسعى إلى تطور وتقدُّم موظفيه، وذلك من خلال التحدث معهم والاستماع لهم ومراقبة أدائهم عموماً، ولمعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، فذلك يساعد على توجيه الفريق وتقديم النصيحة اللازمة لكل موظف لديه، إضافة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة التي يحتاجون إليها لرفع كفاءتهم وزيادة إنتاجيتهم.

2. التحفيز:

من أهم المهارات التي يجب على المدير العمل بها هي التحفيز؛ إذ يقوم المدير بدور هام في تحفيز وتطوير الموظفين، وذلك من خلال تعزيز مهاراتهم مع مرور الوقت واكتساب دروس جديدة، فهو المسؤول عن تدريبهم ومراقبة مهاراتهم وتطويرها، إضافة إلى أنَّ العمل على تحفيزهم هام لتحسين جودة العمل، ومن خلاله يرى الموظف مديره كونه داعماً له، ومن ثمَّ يعزز ذلك ثقته بنفسه.

3. وضع خطط التحسين والتطوير:

وضع خطط تطوير هو أمر هام، فهي توضح المهام المطلوبة للوصول إلى أهداف معينة، ومن خلال هذا الأمر يشعر الموظفون بالثقة الكبيرة في مديرهم، ومنه ينعكس ذلك على إنتاجيتهم وأدائهم في بيئة العمل، وهذا يحسِّن واقعهم وينشئ لديهم الحب لعملهم والانتماء إلى مؤسستهم.

4. القيادة بالقدوة:

التأثير في سلوك الموظف له علاقة بشكل كبير بمديره، فعندما يكون المدير سلبياً وناقداً، فهذا سيؤثر في عمل الموظف تأثيراً سلبياً، وعندما يقدِّم المدير جهداً في سبيل نمو وتطور الموظف، فذلك سيظهر في أداء الموظف.

يساعد سعي المدير إلى تطوير موظفيه على بناء المصداقية في التعامل وتعزيز الثقة بينهم، إضافة إلى تشكُّل ثقافة عمل ترى التطوير عملية مستمرة.

في الختام:

الاعتراف بجهود الموظف أسلوب خالد ورائع في جعل جهود مؤسستك أفضل مما هو عليه، لذلك تكريم وتقدير الموظفين من أهم الطرائق فاعلية في رفع كفاءة العمل.