ما هو الذكاء الاصطناعي في الهواتف وماهي تطبيقاته

ما هو الذكاء الاصطناعي في الهواتف وماهي تطبيقاته

وقد ساعد الذكاء الاصطناعي مطوري تطبيقات الهواتف في تبسيط عمليات تطبيق التقنيات الحديثة، مما جعل استخدام الأجهزة الذكية أكثر يسراً وسلاسة للمستخدمين، فمنذ دخول الذكاء الاصطناعي إلى قطاع صناعة الهواتف المحمولة، شهدت هذه الصناعة تحولات سريعة، حيث استفادت التجارة بالتجزئة والمستهلكون منها على حد سواء.

فيما يلي نستعرض مفهوم الذكاء الاصطناعي في هواتف الجوال، وأهميتها، وأبرز تطبيقاتها.

ما هو الذكاء الاصطناعي في الهواتف:

الذكاء الاصطناعي في الهاتف المحمول هو ابتكار تقني حديث، ظهر نتيجة عدم تمتع تطبيقات الهاتف المحمول الحالية بالقدرة على دمج الذكاء الاصطناعي الذي يكتسب شعبية كبيرة. ممّا أجبر شركات تطوير تطبيقات الهاتف المحمول الرائدة على تحديث مهاراتها من خلال تطوير التطبيقات وتزويدها بالذكاء الاصطناعي.

يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في الهواتف وذلك بتحويلها إلى آلات للتعلم، حيث يتم تعزيز التَّحول إلى الذكاء الاصطناعي المحلي على الجهاز باستخدام شرائح معالجة الذكاء الاصطناعي المتخصصة الجديدة.

فالتَّعلم الآلي هو مجموعة فرعية من الذكاء الاصطناعي، وهو التكنولوجيا التي تساعد الآلات على التعلم من تلقاء نفسها دون برمجة يدوية وذلك بالاستجابة لمختلف أنواع البيانات وإنشاء أنماط قابلة للتكرار. كما تساعد أنظمة الشبكات العصبية تطبيقات التعلم الآلي على فرز البيانات، مما يمكّن أجهزة الكمبيوتر من تصنيف البيانات بسرعة أكبر.

كما ظهرت تجارب مستخدم جديدة عززت إمكانات معالجة الصور والسمع والصوت المحسنة التي توفرها الهواتف الذكية، لتكون الموجة التالية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتي تشمل معالجة اللغة، والتنبؤ بالنشاط البشري، والتشفير المعزز للبيانات.

أهمية الذكاء الاصطناعي في الهواتف:

أهمية الذكاء الاصطناعي في الهواتف

مع انتشار تقنية التعرف على الوجه والمصادقة الثنائية المستخدم، توجه مبتكروا الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدم في أن تصبح عملية المصادقة الثتائية أكثر تعقيداً وأماناً وملاءمة. ففي السابق كان من الممكن استخدام الصورة للتغلب على تقنية التعرف على الوجه، أما مع الحساسات ثلاثية الأبعاد وكاميرات الأشعة تحت الحمراء، أصبحت عملية مصادقة مستخدم الهاتف الذكي أكثر أمانًا وسرعة.

كما أدى التطور في معالجة اللغة الطبيعية إلى تعزيز تقنيّات التعرف على الكلام، والتحليل المحلي ومعالجة محادثات الهاتف والدردشة والتي ساعدت الهاتف ليصبح أكثر استجابة من خلال التنبؤ بالنوايا، إذ يمكن من خلال التنبؤ بسلوك الشخص أن يوصي المساعد الذكي بالقيام بإجراء أو القيام بعملية شراء. كما يمكن لتطبيقات الهواتف الذكية المستقبلية في نقل بعض وظائف مساعدة المشتري من الروبوتات المستندة إلى السحابة إلى الهواتف.

إذ يساعد دمج الذكاء الاصطناعي المستند إلى السحابة مع نظيره على الجهاز إلى توسيع نطاق حالات الاستخدام. إذ، تمتلك جامعة كاليفورنيا على سبيل المثال تطبيقاً للتحذير من الزلازل يسمى MyShake يستخدم حساس التسارع في هاتفك ليضبط الشاشة عندما تدير الهاتف جانباً، ونظام تحديد المواقع العالمي GPS لقياس مقدار الاهتزاز الذي يحدث محلياً. كما يجمع التقارير من مستخدمي التطبيق الآخرين بالقرب منك لإجراء تحليل موحد وربطه في السحابة، ليكون بمثابة مقياسٍ شخصيٍ للزلازل ونظام إنذار مبكر.

على الجانب الآخر، تستهلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف مكوناته الداخلية بما في ذلك: وحدة المعالجة المركزية، وحدة معالجة الرسومات، الشاشة، الذاكرة وقدر من طاقة البطارية.

أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف:

أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف

يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً هاماً في بناء تطبيقات فريدة لمختلف أنواع الصناعات، لتساعد في إنشاء تفاعل سلس للمستخدم مع التطبيقات متعددة الاستخدامات. فمهما كانت احتياجاتك، يمكنك استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تناسبك وتحميلها في الهاتف، من أفضل تلك التطبيقات:

1. تطبيق Chat GPT:

تطبيق Chat GPT

تطبيق ChatGPT هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف من OpenAI وهو مخصّص للدردشة الآلية، يمكن استخدامه في: كتابة القصص، تلخيص كتاب، كتابة بريد إلكتروني، حل المسائل الرياضية وغير ذلك.

2. تطبيق WOMBO Dream AI art generator:

تطبيق WOMBO Dream هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف لإنشاء صور من المطالبات النصية، حيث يسمح بالاختيار من عدة أنماط فنية كالرسوم المتحركة، والرجعية، والكوميدية، الواقعية، والخيالية، وsteampunk.

فلو كانت لديك صورة في معرض الصور وتريد استخدامها كمرجع لأعمالك الفنية، تستطيع إضافتها إلى التطبيق وكتابة مطالبة في الأعلى تصف التغييرات التي تريدها.

كما تستطيع ضبط مدى قوة الذكاء الاصطناعي الذي تريده، والاختيار بين نسب العرض إلى الارتفاع للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

3. تطبيق Youper Therapy chatbot:

تطبيق Youper Therapy chatbot هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف مخصّص للصحة العقلية يستخدم تقنيات العلاج السلوكي المعرفي لمساعدتك على تهدئة القلق وتحسين علاقاتك وزيادة إنتاجيتك وتحسين حالتك المزاجية؛ إنه مخصص لأولئك الذين ليس لديهم الوقت لزيارة المعالج شخصياً كل أسبوع.

يحتوي التطبيق مجموعة أنشطة ذهنية كـ: تمارين التنفس والمسح العميق للجسم وأنواع مختلفة من التأمل؛ أثناء استخدامك للتطبيق بشكل يومي، فإنه يتتبع حالتك المزاجية ويطور رؤى توضح التقدم الذي تحرزه بمرور الوقت في تقليل القلق والشعور بالهدوء.

بعد خمسة أيام من تسجيل الوصول اليومي، يطوّر التطبيق رؤى لإظهار حالاتك العاطفية المتغيرة، لكن ميزات التتبع والمراقبة كالمراقبة الصحية وفحص القلق تحتاج للتسجيل في الاشتراك المميز.

4. تطبيق Replika AI:

تطبيق Replika AI

تطبيق Replika AI هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف مصاحب لروبوتات الدردشة AI وهو مصمم لمن يريد صديقاً دون أم يقوم بإصدار أحكام أو خلق للدراما أو نشر القلق الاجتماعي. بحيث تستطيع تحديد مظهر رفيقك الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي واختيار العلاقة التي تريد إقامتها معه، كصديق أو أخ أو معلم.

5. تطبيق Be My Eyes:

تطبيق Be My Eyes هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبارة عن مجتمع عالمي من المتطوعين قائم على مساعدة المكفوفين وضعاف البصر في تأدية المهام اليومية إما عبر الدردشة المباشرة أو مكالمات الفيديو.

6. تطبيق Bing AI:

تطبيق Bing هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف يسمح بإنشاء صور من خلال أداة Image Creator. كما سيتطور ليصبح أكثر ذكاءً، ويمكنك أن تحصل على إجابات فورية لأي استفسار تطرحه تقريباً.

7. تطبيق ELSA Speak:

تطبيق ELSA Speak

تطبيق ELSA Speak هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف لتعلم اللغة الإنجليزية يساعدك على تحسين نطقك؛ وهو مثالي لمن يتحدثون الإنجليزية كلغة ثانية ويريدون تحسين طلاقتهم في المحادثة للتواصل مع الآخرين بشكل أفضل.

يعتبر معلمك الشخصي فهو يقدم دروساً وملاحظات مخصصة، بحيث يمنحك الفرصة لتقرر هل تريد التدرب على التحدث كمواطن أصلي لمدة 10 أو 15 أو 20 دقيقة يومياً.

8. تطبيق Otter AI:

تطبيق Otter AI

تطبيق Otter AI هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الهاتف يقدم خدمة نسخ صوتي مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة لتسهيل تسجيل محاضر الاجتماعات. فهو ينضم إلى اجتماعك مثل أحد الحضور، حيث يقوم بتدوين الملاحظات نيابةً عنك في الوقت الفعلي أثناء إضافة الشرائح المشتركة في الاجتماع ليعرضها عليك لاحقاً.

ثم يعد ملخص لمجريات الاجتماع، بحيث تستطيع الانتقال إلى الأجزاء الأكثر صلة والتحقق من عناصر العمل الرئيسية.

في الختام:

الجدير بالذكر أنك ستجد تطبيقات للذكاء الاصطناعي لتحملها في الهاتف لكل شيء في حياتك تقريباً؛ ولا تنسَ أن التكنولوجيا لا زالت في مهدها وهي تنمو بشكل كبير وقد تقدم نتائج غير دقيقة أو غير مناسبة أو غير ذات صلة أو غير مرغوب بها أحياناً.