6 طرق بسيطة لتصبح أكثر سعادةً في الحال

6 طرق بسيطة لتصبح أكثر سعادةً في الحال

يجب أن تعوِّد نفسك التريُّثَ حتى تتجنب حالة الارتباك آنفة الذكر، وسوف يساعدك التريث على اكتساب وترسيخ مزيد من العادات الإيجابية مستقبلاً.

يُستحسَن أن تعدَّ قائمة بالأهداف التي تعتزم تحقيقها من أجل تحسين حياتك، وتجزِّئها إلى مراحل صغيرة بصورة عادات تكتسبها وتُرسِّخها خلال 21 يوماً، بدلاً من أن ترهقَ نفسك في بداية كل سنة وتضع عدداً كبيراً من الأهداف وتعجز عن تحقيقها وتتعرض للفشل، والإحباط، والإجهاد النفسي.

يقدِّم المقال 6 طرائق بسيطة لتصبح أكثر سعادةً، حاول أن تجزِّئها إلى مراحل صغيرة تلائم وضعك، وتصمِّم على إنجاز هدف جديد كل 21 يوماً، وعندما تترسخ العادة عليك أن تسعى إلى اكتساب أخرى جديدة وهكذا دواليك، فيؤدي إجراء التغييرات الصغيرة الهادفة تدريجياً إلى إحراز التقدُّم صوب الأهداف الكبيرة التي تعتزم تحقيقها.

6 طرائق بسيطة لتصبح أكثر سعادة:

إليك فيما يأتي 6 طرائق بسيطة لتصبح أكثر سعادة في الحال:

1. تقييم التقدم المُحرَز بدلاً من قياس مقدار بُعدك عن الهدف:

يميل الإنسان بطبعه إلى التركيز على الجوانب السلبية أكثر من الإيجابية، ويمكنك أن تتغلَّب على هذه النزعة الفطرية من خلال اعتياد الاحتفاء بالإنجازات اليومية، وعليك أن تقدِّر الجهد الذي بذلته والتقدم الذي أحرزته حتى تسنَّى لك أن تحقق أهدافك، فلن ينجح الفرد عندما يركز على المراحل والخطوات التي تفصله عن الهدف النهائي؛ بل سيصاب بالإحباط، وسيتسنَّى له من ناحية أخرى أن يدرك إنجازاته ويحتفي بها عندما يقيِّم التقدم الذي أحرزه مذ بدأ بالعمل على الهدف.

شاهد بالفديو: 7 خطوات توصلك إلى السعادة

2. ممارسة الامتنان:

كَثُر الحديث عن هذا في الآونة الأخيرة، وهو يساعدك على صرف تفكيرك عمَّا ينقصك، ويزيد سعادتك؛ لأنَّك ستركز على النعم الموجودة في حياتك، ويُستحسَن أن تمارسه بصورة يومية، أو مرة كل أسبوع على الأقل.

قد يعجز بعض الأشخاص عن التفكير بالجوانب الجيدة في حياتهم، وفي هذه الحالة يجب عليهم أن يوسِّعوا آفاق تفكيرهم، وينظروا في الطبيعة من حولهم، ويقدِّروا الجمال الكامن في وجود الأشجار، والشمس، والأنهار وما إلى ذلك.

يجب تقدير نعمة وجود الأشخاص الطيبين أيضاً من عائلة وأصدقاء ومعارف؛ إذ لدى الجميع كثير من النعم التي يجب أن يشعروا بالامتنان تجاهها حتى عند التعرض لظروف صعبة.

3. مساعدة الآخرين:

ثمة عدد لا يحصى من الفوائد الناجمة عن العطاء سواء كنت تساعد أحد معارفك، أم تقوم بأعمال تطوعية لخدمة المجتمع، فيطيل القيام بالأعمال التطوعية عمر الإنسان وفقاً للدراسات، وهو طريقة فاعلة لمحاربة الاكتئاب؛ لأنَّه يساعد المرء على نسيان مشكلاته الخاصة مؤقتاً، والتركيز على مساعدة الآخرين، ناهيك عن أنَّ العطاء يعزز مشاعر الرضى الذاتي ويثلج الصدر.

4. إدراك قوة التفكير السلبي:

يتحدَّث الجميع عن قوة التفكير الإيجابي، ولم يتطرق أحد إلى قوة نظيره السلبي، على الرغم من معاناة الأفراد من تأثيراته المزعجة مثل القلق بشأن المواقف المهينة، والمتاعب العادية، ومعاملة الأحبة بقسوة، والشعور بالتعاسة، وعندما يعي الإنسان أنَّ أفكاره ترتبط بعواطفه، فإنَّه سيسيطر عليها ويسترجع سعادته كلما داهمته الأفكار السلبية، وعندها سيتجنب خوض المتاعب والهموم الثانوية.

5. التركيز على الجوانب الإيجابية:

يجهل كثير من الأفراد المعنى الحقيقي الكامن خلف هذه المقولة، على فرض أنَّك تلقيت نبأ تعرُّض أحد أحبتك لحادث سيارة، عندئذٍ ستستعلم على الفور عن وضعه الصحي، وستشعر بالراحة عندما تعرف أنَّه بخير، وبهذه الطريقة أنت تنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس، وستكون مسروراً؛ لأنَّ الشخص العزيز على قلبك لم يتعرض للأذى على الرغم من الأنباء السيئة التي تلقيتها بشأن الحادث.

من ناحية أخرى ربما تعرضت لحادث سير أودى بسيارتك؛ لكنَّك لم تُصَب بأذى، ورحت تلوم نفسك بسبب تعرضك للحادث، بهذه الحالة أنت تنظر إلى نصف الكأس الفارغ بدلاً من أن تكون ممتناً لنجاتك من الحادث.

6. تجزئة الأهداف الكبيرة إلى مراحل صغيرة:

هذه الفكرة هامة جداً؛ لهذا السبب تكرَّرت مجدداً في المقال؛ إذ تترسخ العادة في غضون 21 يوماً، وبناءً عليه يمكنك أن تستفيد من هذه الفكرة في إجراء تحسينات تدريجية صغيرة بدلاً من أن تضغط نفسك وتضع نصب عينيك تحقيق أهداف ضخمة خلال فترة زمنية قصيرة، كما يفعل معظم الأفراد في بداية كل سنة، فتساعدك استراتيجية التجزئة على تحقيق أهداف بارزة في حياتك، وعليك أن تستخدم هذه الطريقة في كافة مناحي حياتك، وتطبقها على البنود الخمسة آنفة الذكر، وستحظى بالسعادة في نهاية المطاف.