هل تعزز الممارسات الروحية صحتك النفسية والجسدية؟

هل تعزز الممارسات الروحية صحتك النفسية والجسدية؟

قد تتخذ الممارسات الروحية أشكالاً عدة، مثل التأمل، والصلاة، واليوغا، واليقظة، وغير ذلك، ومن خلال الانخراط في هذه الممارسات بانتظام، يمكن للأفراد تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية وزيادة الوعي الذاتي وتعزيز الرفاهية العامة، ففي هذا اليوم وهذا العصر أصبحت الممارسات الروحية وسيلة شائعة ومتاحة بشكل متزايد للناس لتحسين صحتهم العقلية والجسدية والعاطفية.

ما هي أهم الممارسات الروحية التي تزيد من رفاهيتك النفسية؟

توجد ممارسات روحية عدة قد تزيد من الرفاهية النفسية، وفيما يأتي بعض الأمثلة عن ذلك:

1. التأمُّل:

لقد ثبت أنَّ للتأمُّل فوائد عدة للصحة العقلية والجسدية، مثل تقليل التوتر وتحسين التركيز وزيادة مشاعر الهدوء والسعادة، كما توجد بعض أنواع التأمل المختلفة؛ لذا ابحث عن نوع يناسبك.

2. الامتنان:

قد تساعد تنمية الشعور بالامتنان على زيادة الرفاهية النفسية، فيمكنك البدء بوضع قائمة بالأشياء التي تشعر بالامتنان لها كل يوم أو التركيز على الجوانب الإيجابية في حياتك.

3. اليقظة:

اليقظة هي ممارسة الوجود والوعي في الوقت الحالي، وتساعد على تقليل التوتر والقلق وزيادة الوعي الذاتي وتحسين الرفاهية العامة.

4. اليوغا:

اليوغا هي ممارسة جسدية وروحية تجمع بين الحركة والتنفس والتأمل، وتساعد على زيادة القوة والمرونة والتوازن النفسي والجسدي، وكذلك تقلل التوتر وتحسِّن الصحة العقلية.

5. الاتصال بالطبيعة:

قد يكون لقضاء الوقت في الطبيعة فوائد عدة للرفاهية، مثل تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية وزيادة مشاعر الألفة.

6. مساعدة الآخرين:

قد يؤدي الانخراط في مساعدة الآخرين إلى زيادة الرفاهية من خلال تعزيز الشعور بالهدف والمعنى، فيمكنك التطوع بوقتك أو مواردك لقضية تهتم بها أو مساعدة صديق أو أحد أفراد الأسرة المحتاجين.

تذكَّر أنَّ الممارسات المختلفة تعمل مع أشخاص مختلفين، لذلك من الهام أن تجد ما يناسبك وتجعله جزءاً دائماً من روتينك اليومي.

شاهد بالفديو: 6 خطوات لممارسة تأملات اليقظة الذهنية

تأملات في أفراح الحياة وتحدياتها - "مارك نيبو":

"كتاب اليقظة" لـ "مارك نيبو" هو دليل يومي يقدِّم تأملات في أفراح الحياة وتحدياتها؛ إذ يتناول "نيبو" في كتابه الأفكار الآتية:

1. الوجود في اللحظة:

يؤكد "نيبو" على أهمية الوجود في اللحظة والتجربة الكاملة لكل لحظة من حياتنا، على سبيل المثال، يتحدث "نيبو" عن متعة مشاهدة فراشة في أثناء الطيران أو جمال غروب الشمس.

2. احتضان التغيير:

يشجع "نيبو" القراء على تبنِّي حتمية التغيير وإيجاد الجمال في عملية النمو والتحول، على سبيل المثال، يتحدث "نيبو" عن الطريقة التي تتحول بها اليرقة إلى فراشة، وكيف يمكننا أيضاً التحول والتطور من خلال التعلم من التحديات التي نواجهها.

3. التواصل مع الآخرين:

يؤكد "نيبو" على أهمية الاتصال البشري والطرائق التي يمكننا من خلالها دعم بعضنا بعضاً، على سبيل المثال، يتحدث "نيبو" عن قوة المجتمع التي تكمن في التعاضد، والطريقة التي يمكننا بها الحصول العلاج والدعم في علاقاتنا مع الآخرين.

4. البحث عن المعنى:

يشجع "نيبو" القراء على إيجاد معنى وهدف في حياتهم، حتى في خضم الصعوبات والألم، على سبيل المثال، يتحدث عن الطريقة التي ساعده بها تشخيصه بمرض السرطان على إعادة تقييم أولوياته وإيجاد معنى أعمق في حياته.

"القوانين الروحية السبعة للنجاح" بقلم "ديباك شوبرا":

يحدد كتاب "القوانين الروحية السبعة للنجاح" بقلم "ديباك شوبرا" سبعة مبادئ روحية تساعد الأفراد على تحقيق النجاح في حياتهم، وفيما يأتي بعض الأفكار الرئيسة في الكتاب، إضافة إلى أمثلة:

1. قانون الإمكانات غير المحدودة:

ينص هذا القانون على أنَّ طبيعتنا الأساسية هي وعي نقي وإمكانات غير محدودة، وأنَّه من خلال التواصل مع هذه الإمكانات اللانهائية، يمكننا تحقيق النجاح، على سبيل المثال، قد يساعد التأمل والممارسات الروحية الأخرى الأفراد على الاستفادة من هذه الإمكانات اللانهائية.

2. قانون العطاء:

يؤكد هذا القانون على أهمية العطاء بحرية ودون توقُّع مكافأة بوصفه وسيلة لزيادة الوفرة في حياتنا، على سبيل المثال، يمكن للتطوع بالوقت أو التبرع لمؤسسة خيرية أن يجلب الشعور بالرضى ويجذب الطاقة الإيجابية.

3. قانون الكارما:

ينص هذا القانون على أنَّ كل إجراء نتخذه له تأثير مماثل، وأنَّه من خلال اتخاذ خيارات إيجابية، يمكننا تحقيق نتائج إيجابية في حياتنا، على سبيل المثال، اختيار معاملة الآخرين بلطف واحترام قد يؤدي إلى علاقات وفرص إيجابية.

4. قانون الجهد الأقل:

يشجع هذا القانون الأفراد على التخلي عن الحاجة إلى التحكم في النتائج، وبدلاً من ذلك يشجع على التدفق مع إيقاعات الحياة الطبيعية، على سبيل المثال، بدلاً من الإصرار على الإنجاز بطريقة معينة، فإنَّ السماح للمشروع بالتوسع بشكل طبيعي قد يؤدي إلى نتيجة أكثر نجاحاً.

5. قانون النية والرغبة:

يؤكد هذا القانون على أهمية تحديد النوايا الواضحة وتصوُّر النجاح من أجل إظهار النتائج الإيجابية، على سبيل المثال، تحديد نية واضحة لتحقيق هدف معين، وتصوُّر هذا النجاح يساعد على تحقيقه.

6. قانون التجرد:

يشجع هذا القانون الأفراد على الابتعاد عن النتائج والتركيز على اللحظة الحالية بدلاً من التعلق المفرط بنتائج محددة، على سبيل المثال، بدلاً من الارتباط بوظيفة أو علاقة معينة، فإنَّ التركيز على اللحظة الحالية والانفتاح على فرص جديدة يؤدي إلى مزيد من النجاح والوفاء.

7. قانون دارما:

ينص هذا القانون على أنَّ لكل فرد هدفاً فريداً في الحياة، وأنَّه من خلال التوافق مع هذا الغرض، يمكن للأفراد تحقيق النجاح، على سبيل المثال، ممارسة مهنة أو هواية تتماشى مع قيم المرء وشغفه قد تجلب إحساساً بالمعنى والإنجاز.

عموماً، تقدِّم "القوانين الروحية السبعة للنجاح" للقراء إطاراً لتحقيق النجاح والوفاء من خلال التواصل مع المبادئ الروحية والتوافق مع هدف المرء في الحياة.

شاهد بالفديو: كيف تتخلص من الشعور بالفتور وتبدأ الوصول إلى حالة التدفق؟ ادم غرانت " Adam Grant"

كيف تحسِّن الحياة اليقظة صحتك؟

في مقال "العيش اليقظ قد يحسن صحتك" الذي تم نشره من قِبل جمعية علم النفس الأمريكية (APA) نستكشف فوائد ممارسة اليقظة، وكيف تحسِّن الرفاهية العامة، وفيما يأتي بعض الأفكار الرئيسة الواردة في المقال، إلى جانب أمثلة:

1. قد تقلل اليقظة من التوتر:

يشير المقال إلى أنَّ ممارسة اليقظة تساعد الأفراد على تقليل التوتر من خلال تعزيز الاسترخاء وتقليل التوتر في الجسم، على سبيل المثال، أخذ بضع لحظات للتركيز على التنفس وملاحظة الأحاسيس الجسدية قد يساعد الأفراد على الشعور بالهدوء والتركيز في اللحظة الحالية.

2. قد تحسِّن اليقظة العلاقات:

يقترح المقال أنَّ ممارسة اليقظة تساعد الأفراد على تحسين علاقاتهم من خلال تعزيز التعاطف والرحمة والتواصل الفعال، على سبيل المثال، تساعد ممارسة الاستماع الواعي الأفراد على فهم الآخرين والتواصل معهم بشكل أفضل وتحسين جودة علاقاتهم.

3. قد تعزز اليقظة الرفاهية النفسية:

يشير المقال إلى أنَّ ممارسة اليقظة تعزز الرفاهية العامة من خلال تعزيز المشاعر الإيجابية، وزيادة الوعي الذاتي، وتحسين الوظيفة الإدراكية، على سبيل المثال، قد تساعد ممارسة التأمل اليقظ الأفراد على تنمية الشعور بالامتنان والرضى.

4. قد تقلل اليقظة من أعراض القلق والاكتئاب:

يشير المقال إلى أنَّ ممارسة اليقظة قد تكون علاجاً فعالاً للأفراد الذين يعانون من أعراض القلق والاكتئاب، على سبيل المثال، ثبت أنَّ العلاج المعرفي القائم على اليقظة (MBCT) هو علاج فعال للاكتئاب؛ إذ يساعد الأفراد على تقليل الأعراض ومنع الانتكاس.

5. قد تعزز اليقظة الذهنية الصحة البدنية:

يشير المقال إلى أنَّ ممارسة اليقظة تعزز الصحة البدنية عن طريق تقليل التوتر وتحسين وظيفة المناعة، على سبيل المثال، قد تساعد ممارسة اليوغا أو التاي تشي اللتين تدمجان اليقظة والحركة الجسدية الأفراد على تحسين صحتهم العامة ورفاهيتهم.

في الختام:

تشير عبارة "تحسِّن الحياة اليقظة صحتك" إلى أنَّ ممارسة اليقظة قد تكون لها مجموعة متنوعة من الفوائد للأفراد الذين يسعون إلى تحسين رفاههم عموماً، فمن خلال تقليل التوتر وتحسين العلاقات وتعزيز الرفاهية وتقليل أعراض القلق والاكتئاب وتعزيز الصحة البدنية، قد تكون ممارسة اليقظة أداة قوية لتعزيز الصحة والسعادة عموماً.