مهرجان بريدة للتمور

مهرجان بريدة للتمور

تنظيم مهرجان بريدة للتمور:

يُعَدُّ مهرجان بريدة للتمور من أكبر المهرجانات على مستوى المملكة السعودية، ويأتي هذا المهرجان بمشاركة أكثر من 75 جهة حكومية وجهات خيرية تدعمه من تقديم إرشادات زراعية وخدمات متنوعة وفعاليات ثقافية.

تم تنظيم المهرجان عام 2022 من خلال وزارة البيئة والمياه والزراعة؛ إذ تمت إقامته بمنطقة "القصيم" في المملكة، ويتم تعريف الزوار فيه إلى أنواع أشجار النخيل، وما هي أهميته، وكيف يمكن العناية به من خلال منشورات توزَّع عليهم، إضافة إلى إرشادات عن كيفية التعامل مع الأشجار وحمايتها من الأمراض التي قد تصيبها، وما هي طريقة العلاج عند إصابتها.

من الأمور التنظيمية المقدَّمة من قِبل الجهات المشاركة وضع مختبر خاص لمراقبة وتحليل التمور المقدَّمة، ورصد حالات التلوث في حال وجودها، ووضع مراقبة لمنع حالات الغش مع تقديم توعية للتجار هناك.

تم تنظيم هذا المهرجان ومتابعته شخصياً من قِبل السمو الملكي أمير المنطقة الدكتور "فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز"؛ وذلك بسبب زيادة القوة الشرائية والتهيئة اللازمة للتمور من أجل تصديرها سواء داخل المملكة أم خارجها؛ إذ يصل عدد التمور المقدَّمة فيه إلى 45 نوعاً، ويمكن مشاركة تجار الخليج العربي فيه أيضاً.

يهدف هذا المهرجان إلى تطوير نوع من مظاهر السياحة الخاصة بالزراعة، من خلال الترويج لأنواع التمور المقدَّمة المزروعة في المملكة، وتُباع خلال هذا المهرجان أطنان عدة من مختلف أنواع التمور.

يعود زمن هذا المهرجان إلى أكثر من 60 عاماً، ولتنشيط عمليات البيع، تتم إقامة مزادات علنية خاصة بكميات من التمور يشارك فيها عدد كبير من التجار من مختلف العالم، إضافة إلى ذلك، يُعَدُّ هذا المهرجان إنجازاً كبيراً يصب في مصلحة الاقتصاد السعودي.

يدخل في عملية التنظيم كل من:

  • بلدية منطقة القصيم.
  • هيئة فنون الطهي.
  • وزارة الثقافة.
  • المؤسسات الحكومية والاجتماعية.
  • مؤسسات خيرية.
  • من باب أنَّ الشباب هم أمل المستقبل والناهضون بمستقبل المملكة؛ تمت مشاركة أكثر من 4000 شاباً وشابة من الجهات المشاركة في المهرجان لتفعيل دورهم في المجتمع.

    مهرجان التمور

    موعد مهرجان بريدة للتمور:

    يُقام مهرجان بريدة للتمور كل عام في شهر آب/ أغسطس عندما تنضج التمور في المدينة، ويستمر من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وقُدِّرَت المبيعات اليومية لمختلف أنواع التمور إلى 18 مليون ريال سعودي، وسنوياً ما يصل إلى مليار ريال سعودي.

    يأتي نجاح هذا المهرجان بناءً على تطلعات المملكة لعام 2030، وذلك برفع صادراتها غير النفطية من 16% إلى 50% من قيمة إنتاجها المحلي، كما تهدف من خلاله إلى رفع القيم التنافسية الاقتصادية بين بلاد العالم لرفع منتجات المملكة.

    يتم نقل هذه التمور الحاصلين عليها من 8000 نخلة بواسطة 53000 مركبة خُصِّصت للمهرجان، وتحمل 33000 طن من التمور موجودة بـ 10 ملايين عبوة.

    صُنِّفَت المملكة السعودية بأنَّها من الدول الثلاث الكبرى المصدِّرة والمنتِجة للتمور حول العالم بأكمله؛ إذ تصدِّر إلى أكثر من 80 دولة لتحتل الإمارات المتحدة المرتبة الأولى، ثم الكويت في المرتبة الثانية، لتأتي بعدها اليمن في المرتبة الثالثة لعام 2018 بقيمة وحجم صادراتها على النحو الآتي:

  • الإمارات المتحدة: 186 مليون ريال سعودي وبحجم 241 ألف طن.
  • الكويت: 80 مليون ريال سعودي.
  • اليمن: 77 مليون ريال سعودي.
  • تتم زيادة حصة المملكة في السوق المخصص للتمور من قِبل الصادرات السعودية من خلال مشاركة المملكة في عدد كبير من المهرجانات الخاصة بالتمور، ومن مهام الصادرات إعداد تقارير بشكل مفصل وتكون خاصةً بالتمور لتصديرها إلى الدول الأخرى، ويبلغ عدد الدول المصدِّرة لها بشكل دائم 23 دولة.

    جاءت هذه التقارير بسبب:

  • أهمية القطاع الخاص بالتمر حول العالم.
  • الطلب المتزايد على عدد كبير من أنواع التمور الموجودة في المملكة.
  • استخدام التمر في عدد كبير من الصناعات الغذائية بسبب الميزات الصحية التي تتوفر فيه.
  • المكانة الكبيرة للمملكة السعودية نظراً لارتباطها بأكثر من مليار ونصف مليار مسلم.
  • يوجد بداخل التقارير المعلومات الآتية:

  • السوق المستهدَف للتمور.
  • دراسة نظرة المستهلكين عن المنتج وكيف تجري العمليات التنافسية في السوق.
  • إجراءات الاستيراد وعناوين وأرقام المشترين.
  • فعاليات مهرجان بريدة للتمور:

    تنظم هيئة فنون الطهي خلال فترة إقامة المهرجان فعاليات المهرجان من خلال تقديم عدد كبير من النشاطات المميزة للزوار، ومن هذه النشاطات:

  • منطقة أرض المهرجان التي تقدِّم جناحاً خاصاً لتذوق القهوة السعودية حسب طريقتها التقليدية، وهي مبادرة تم إطلاقها من قِبل وزارة الثقافة السعودية بوصف القهوة رمزاً من رموز الأصالة الثقافية للمملكة، وتُعَدُّ كرماً للضيافة. تأتي أهداف هذه الفعالية لتحقيق رؤية المملكة لعام 2030 وهي:
    • تسليط الضوء على البن السعودي بوصفه منتجاً أصيلاً، إضافة إلى كيفية تحضير وتقديم هذه القهوة، وما هي الأدوات والمكونات الداخلة بتحضيرها.
    • رؤية التنوع الثقافي الظاهر في المملكة من خلال اختلاف طرائق وإعداد وتقديم القهوة.
    • إظهار كرم الضيافة لدى السعوديين والمرتبط لديهم بتقديم القهوة باستخدام عاداتها المميزة.
  • تم افتتاح منصة إلكترونية خاصة بالمبادرة توجد فيها معلومات عنها، وما هي أهدافها وهويتها البصرية، وتم الإعلان عن إمكانية المشاركة فيها سواء أكانت المؤسسات حكومية أم غير حكومية، وإعطاء فرصة لمن يود المشاركة بأفكار تدعم هذه المبادرة وتحقق أهدافها الموضوعة.

  • دعم مزارعي المنطقة من خلال إقامة سوق خاص بهم لبيع منتجاتهم المحلية، مثل الخضار والفواكه والزيوت والعسل والورقيات بأسعار مدروسة ومقبولة، وذلك بهدف الحفاظ على الموروث الثقافي لديهم ودعم الاقتصاد المحلي للمدينة.
  • إنشاء قسم خاص للحرفيين، ويأتي هذا القسم بالتعاون مع هيئة التراث، ويتم عرض منتجاتهم مثل بيوت مصنوعة من الطين، وحقائب مصنوعة يدوياً، وحياكة السجاد.
  • افتتاح قسم الأطفال يتم من خلاله تعليم الطفل الرسم والزراعة بأنواعها معاً.
  • قسم التصوير.
  • قسم خاص لطهي الأطعمة التي تدخل في صناعتها التمور، ومنها الحلويات مثل آيس كريم التمر، والفواكه المجففة.
  • تأتي مشاركة هيئة فنون الطهي في أكبر مهرجان يقام سنوياً في المملكة من خلال الشراكة مع أمانة المنطقة المقام فيها المهرجان طريقاً لتعزيز حضورها ومشاركتها في مهرجانات أخرى وعلى مستوى أكبر، وربط هذه الهيئة بالتراث الوطني السعودي.

    مبيعات مهرجان بريدة للتمور:

    وصلت مبيعات مهرجان بريدة للتمور في عام 2022 حسب الإحصاءات المقدَّمة التي أعلن عنها أمير منطقة "القصيم" إلى ملياري ريال سعودي يتضمن فعاليات ثقافية تصب في مصلحة الاقتصاد السعودي، إضافة إلى بيع التمور ذات الأنواع المختلفة؛ إذ شارك في هذا المهرجان نحو 4000 شاباً وشابة وعدد كبير من الأسر ذات الإنتاج المحلي في المدينة.

    تضمَّن هذا المهرجان زيارة من قِبل ضيوف من الخليج العربي والعالم بأكمله، إضافة إلى وزراء وسفراء من دول أجنبية صديقة للمملكة، وبلغ عدد زوار المهرجان نحو 396 ألف زائر.

    يُعَدُّ هذا المهرجان حسب ما أوضح الرئيس التنفيذي له الدكتور "خالد النقيدان" بأنَّه يدخل في تنمية الاقتصاد السعودي، وأنَّ هذه الأرقام التي حققها المهرجان تعكس أهمية المهرجان بِوصفه مصدر دخل محلياً للمملكة يمكنها استثماره وتطويره.

    أما على مستوى حجم مبيعات المهرجان، فبلغت نسبتها نحو 40% من إجمالي البيع خلال فترة إقامة المهرجان، و60% تم بيعها بشكل مباشر من خلال الأسواق والمحلات التجارية والمزارع وخدمات الأونلاين المتنوعة.

    ازدادت مبيعات مهرجان بريدة للتمور بسبب إقامة هيئة فنون الطهي فعاليات عدة بعيدة عن التمور تدعم الاقتصاد المحلي للمدينة.

    زوار مهرجان بريدة للتمور

    من أهداف هيئة فنون الطهي على مستوى المملكة:

  • إنشاء حالة حراك دائم في المملكة بشكل ملهم من خلال استخدام أحدث الطرائق في إقامة المهرجانات.
  • تسليط الضوء على مدينة "بريدة" من خلال دعم اقتصادها والتعريف بأفخر أنواع التمر التي يتم الحصول عليه من أشجار النخيل الموجودة فيها، وجعلها مكاناً تراثياً وسياحياً على مستوى العالم بأكمله.
  • تعزيز الهوية الوطنية للأفراد السعوديين من خلال بناء مستقبل غني بالتراث والثقافة السعودية.
  • تشجيع عمل القطاع الثقافي السعودي وتطويره على كافة الأصعدة ليصبح رمزاً من رموز الفخر لدى مواطني المملكة.
  • تقديم تجارب فريدة ومميزة لسياح المدينة ولأفرادها معاً.
  • في الختام:

    لقد ذكرنا في هذا المقال معلومات عن مهرجان بريدة للتمور، وما هي مبيعات مهرجان بريدة للتمور التي تم تحقيقها خلال فترة إقامته، إضافة إلى كيفية تنظيم هذا المهرجان، وذكر الفعاليات والنشاطات التي تمت خلاله.